
962 الإخباري- قالت مهندسة اردنية، الحاصلة على المركز الأول على مستوى المملكة في وظيفة اختصاصي شبكات بالهيئة المستقلة للانتخاب، إنها التحقت بوظيفتها بتاريخ 5 /4/ 2026، لتصطدم منذ يومها الأول بمجموعة من الإجراءات الإدارية غير المبررة والمضايقات في بيئة العمل من قبل رئيسها المباشر الذي أظهر رفضه لوجود العنصر النسائي في القسم.
وأضافت ، أنها اضطرت لإنهاء عملها السابق في شركة اتصالات خاصة، و تمتلك خبرة 7 أعوام وحصلت على ترقية لرئاسة فريق المبيعات في 6/ 2025، واوضحت انه تعرضت اضغط من أحد موظفي الموارد البشرية، في المستقلة للانتخاب الذي ألزمها باستكمال إجراءات الفحص الطبي خلال يومين مهدداً اعتبارها مستنكفة، ودون منحها فرصة أخذ شهر الإنذار في شركتها السابقة.
وأوضحت أنها تعرضت لعارض صحي طارئ، بوقت لاحق، بعد ان تعينت في المستقلة للانتخاب، استدعى إجراء عملية تنظير للمعدة والقولون في مستشفى خاص على نفقتها الخاصة، وتبين إصابتها بجرثومة معدية والتهاب في القولون، مبينة أنها قدمت إجازاتها الرسمية أصولاً، إلا أن رئيس القسم استغل غيابها لنقل صورة غير دقيقة عن أدائها للإدارة العليا وأمين عام الهيئة.
وأردفت أنها تقدمت بشكوى رسمية ورقية لمدير قسم تكنولوجيا المعلومات لحفظ حقوقها المهنية بعد اكتشافها لتلك الممارسات، إلا أن الأمين العام استدعاها مخيراً إياها بين المضي في الشكوى الرسمية أو الانسحاب منها عبر التوقيع على ورقة رسمية، فاختارت السير بالمسار النظامي لتشكيل لجنة تحقيق لم يتم خلالها الاستماع لشهادتها أو السماح لها بتقديم أدلتها ومهامها الموثقة.
وبينت أنها تفاجأت في اليوم التالي، باتصال من مديرة الموارد البشرية تبلغها فيه بقرار إنهاء خدماتها بحجة “الأداء الضعيف بفترة التجربة” بتنسيب من رئيسها المباشر، مؤكدة أن هذا القرار مجحف ولا يمت للواقع بصلة مقارنة بكفاءتها وخبرتها الطويلة.
وزادت أنها حاولت مراراً التواصل مع رئيس الهيئة الدكتور موسى المعايطة والأمين العام عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي وعبر شخصيات رفيعة المستوى لإنصافها وإيضاح الحقيقة، غير أن طلباتها باءت بالانتظار رداً على كتاب التظلم الذي قدمته.
وطالبت بانصافها إما بنقلها إلى قسم آخر داخل الهئية أو توفير وظيفة حكومية لها في مؤسسة أخرى لرفع الظلم عنها وإنصاف كفاءتها.
سرايا .






