
962 الإخباري – قال نائب مدير المدينة للشؤون الصحية في أمانة عمّان يسار الخيطان إن الأمانة ستبدأ بحملات توعية وتنبيه قبل تحرير المخالفات بحق مستخدمي الأرجيلة والمدخنين في الحدائق والمرافق العامة، مؤكدًا أن الهدف من الإجراءات ليس الجباية، فيما ستتم مخالفة من يصر على ارتكاب المخالفة وفقًا لنظام منع المكاره.
وأوضح الخيطان، الخميس، أن الأمانة ستضع يافطات في الحدائق العامة للتنبيه إلى منع التدخين، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية لمرتاديها قبل الانتقال إلى الإجراءات القانونية، مشيرًا إلى أن الخطة أُعدت بالتنسيق مع وزارتي الصحة والداخلية والأجهزة والشركاء المعنيين.
تعزيز فرق التفتيش
وأضاف أن الأمانة ستعزز فرق التفتيش بثمانية مراقبي صحة، إلى جانب تسيير دوريات جوالة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية لتغطية مرافق الأمانة في مختلف المناطق، خلال الفترات الصباحية والمسائية والليلية، مع تكثيف الجولات أيام الخميس والجمعة والعطل الرسمية.
وأشار إلى أن الشخص الذي يصر على التدخين أو إدخال الأرجيلة إلى الحديقة بعد إجراءات التوعية والتنبيه سيخضع للمخالفة مباشرة، من خلال مراقبي الصحة الحاصلين على صفة الضابطة العدلية.
وأكد أن منع التدخين في الحدائق العامة يشمل جميع أشكاله، بما في ذلك السجائر والسجائر الإلكترونية، مشددًا على أن التدخين بمختلف أشكاله ممنوع داخل الحدائق العامة.
حملات على بائعي الأراجيل في المطلات
وبشأن بائعي الأراجيل في المطلات، قال الخيطان إن الأمانة ستنفذ حملات بالتعاون مع الحكام الإداريين والأجهزة الأمنية لمواجهة البيع العشوائي للأراجيل، مشيرًا إلى أن البائع المخالف سيخضع للمخالفة وفقًا لنظام منع المكاره.
وأوضح أن قيمة الغرامة في هذه الحالات يحددها قاضي أمانة عمّان وفقًا لما يراه مناسبًا، إضافة إلى مصادرة الأراجيل بالكامل.
وأكد أن الإجراءات تشمل أيضًا الأنشطة المخالفة التي يتم من خلالها تقديم الأرجيلة في المواقع العامة دون الحصول على الموافقات والتراخيص المطلوبة.
145 حديقة أحياء وخمس حدائق كبرى
وأوضح الخيطان أن المطلات العامة تعد مرافق عامة وفقًا لأحكام قانون الصحة العامة، مشيرًا إلى أن بعض المطلات في مناطق مختلفة من عمّان يجري استغلالها لإقامة جلسات ووضع الطاولات والكراسي وتقديم الأراجيل دون ترخيص مهني.
وقال إن هذه الممارسات تشكل مخالفات لشروط السلامة العامة والشروط المهنية، فضلًا عن الأضرار الصحية وعدم وجود الموافقات والتراخيص اللازمة، ما يستوجب اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وأشار إلى أن أمانة عمّان تضم نحو 145 حديقة أحياء، إضافة إلى خمس حدائق كبرى، مبينًا أن الرقابة ستشمل مختلف هذه المواقع، إلى جانب المطلات العامة.
تشديد الرقابة على “البؤر الساخنة”
ولفت الخيطان إلى وجود مواقع تعرفها الأمانة باعتبارها “بؤرًا ساخنة” ترتفع فيها حالات التدخين، وستركز الحملات عليها، خصوصًا المطلات وبعض الحدائق الكبرى، مع زيادة الجولات المسائية والليلية خلال أيام الخميس والجمعة والعطل الرسمية.
وقال إن منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق سيترافق مع تشديد الرقابة على مداخلها، بالتعاون مع فرق الأمن والحماية الموجودة فيها، للتحقق من عدم إدخال الأراجيل.
حملات توعية وعيادات للإقلاع عن التدخين
وأضاف أن الإجراءات الرقابية ستترافق مع حملات توعية من خلال اليافطات والمحاضرات والأنشطة التوعوية لمرتادي الحدائق، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات المعنية بمكافحة التدخين ووزارة الصحة.
وأشار إلى أن الأمانة لديها أربع عيادات للمساعدة على الإقلاع عن التدخين، من بينها عيادة في حديقة الملك عبدالله الثاني في المقابلين، ضمن جهود الحد من التدخين وتعزيز الصحة العامة.
وأكد أن الهدف من منع التدخين في الحدائق هو توفير بيئة صحية لمرتاديها، ولا سيما الأطفال والعائلات، والحد من التعرض للتدخين السلبي.
تطوير الحدائق وممرات المشي
وفي ما يتعلق بالحدائق العامة، قال الخيطان إن الأمانة تعمل على تطوير وإعادة تأهيل عدد من حدائق الأحياء، لتوفير مساحات للأنشطة الرياضية والترفيهية وألعاب الأطفال والمناطق الخضراء وممرات المشي.
وأشار إلى توجه لتوسيع إنشاء ممرات للمشي في حدائق الأحياء، ضمن تعاون بين الجانبين الصحي والزراعي، بهدف تشجيع السكان على ممارسة النشاط البدني والاستفادة من الحدائق كمرافق عامة صحية وترفيهية.






