
962 الإخباري – حسمت أحكام النظام الداخلي لمجلس النواب الجدل الذي رافق نتائج انتخابات رئاسة المجلس، التي جرت أمس الاثنين، وفاز بها النائب إبراهيم الطراونة، بعد ظهور اختلاف في مجموع الأصوات المعلنة خلال عملية الفرز.
وبدأت التساؤلات عقب ظهور 139 صوتًا على لوحة الفرز، رغم إعلان رئيس اللجنة وجود 138 ورقة اقتراع داخل الصندوق، وهو العدد المطابق لعدد أعضاء المجلس المشاركين في التصويت.
وأظهرت النتائج حصول الطراونة على 70 صوتًا، مقابل 38 صوتًا للنائب مجحم الصقور، و23 صوتًا للنائب سليمان الزبن، فيما بلغ عدد الأوراق الملغاة 8، وفق ما أعلنه رئيس الجلسة الأولى موسى الوحش.
وأثار الصوت الإضافي اعتراضات وتساؤلات بشأن سلامة احتساب النتيجة، إذ اعتبر النائب مجحم الصقور أن احتمال احتساب الصوت الزائد لصالح الطراونة قد يعني حصوله على 69 صوتًا فقط، الأمر الذي يطرح تساؤلًا حول مدى تحقيقه الأغلبية المطلقة المطلوبة للفوز.
إلا أن المادة 35 من النظام الداخلي لمجلس النواب توضح آلية احتساب الأغلبية، حيث تنص على عدم إدخال الأوراق البيضاء والملغاة في حساب الأكثرية خلال عمليات الانتخاب.
وبناءً على ذلك، تُستبعد الأوراق الملغاة الثماني من إجمالي أوراق الاقتراع البالغ عددها 138 ورقة، ليصبح عدد الأصوات المعتمدة 130 صوتًا، ما يجعل الحد الأدنى المطلوب لتحقيق الأغلبية المطلقة 66 صوتًا.
وبالتالي، فإن حصول الطراونة على 69 صوتًا، حتى في حال استبعاد الصوت محل الجدل، يبقيه متجاوزًا الحد المطلوب للفوز، وفق آلية الاحتساب الواردة في المادة 35 من النظام الداخلي.







