
962 الإخباري – أعلن الناطق الرسمي باسم أمانة عمّان الكبرى، معاذ الحديد، طرح عطاءات بقيمة 10 ملايين دينار لتنفيذ مشاريع تهدف إلى تحسين تصريف مياه الأمطار في عدد من مناطق العاصمة، من خلال توسعة العبارات القائمة وإنشاء أخرى جديدة، ضمن خطة الأمانة لمعالجة المواقع التي تشهد تجمعات للمياه.
وقال الحديد، في تصريحات إذاعية، إن الأمانة حددت مع نهاية الموسم المطري الماضي عدداً من المواقع التي تحتاج إلى تدخلات هندسية، في ظل التوسع العمراني وزيادة أعداد السكان والمباني، مشيراً إلى أن المشاريع تشمل مواقع في شمال عمّان ومناطق أخرى، من بينها ضاحية الأمين الراشد ومنطقة خلف السوق في وادي الطي.
وأوضح أن الأمانة تعمل على معالجة مشكلات تصريف مياه الأمطار من خلال حلول هندسية مستدامة، تستند إلى تقييم المواقع المتأثرة وتحديد احتياجاتها، بدلاً من الاكتفاء بالتعامل مع تجمعات المياه عند حدوثها.
وحول تجمعات المياه التي شهدتها بعض مناطق العاصمة أخيراً، بيّن الحديد أن الحالة الجوية تميزت بهطول أمطار غزيرة خلال فترة قصيرة لم تتجاوز عشر دقائق في معظم المناطق، وبدأت من جنوب عمّان قبل أن تمتد باتجاه غربها وشمالها.
وعزا تجمع المياه في بعض المواقع إلى انجراف الأتربة وتراكم أوراق الأشجار عند فتحات التصريف بفعل الرياح والأمطار، إلى جانب كثافة الهطول خلال فترة زمنية محدودة.
وأكد أن الأمانة أعلنت حالة الطوارئ المتوسطة المائية بناءً على تقارير الأرصاد الجوية، ونشرت كوادرها الميدانية بالتعاون مع الجهات المعنية للتعامل مع تجمعات المياه وفتح خطوط التصريف، والحد من تأثير الحالة الجوية على حركة السير وسلامة المواطنين.
وأضاف أن الفرق الميدانية واصلت أعمالها بعد توقف الأمطار، لمتابعة المواقع المتأثرة والتأكد من تصريف المياه ومعالجة المشكلات التي قد تعيق حركة المركبات أو تشكل خطراً على مستخدمي الطرق.
وأشار الحديد إلى أن استعدادات الأمانة للموسم المطري تبدأ قبل حلول فصل الشتاء، وتشمل تنظيف العبارات الصندوقية والأنبوبية وخطوط تصريف مياه الأمطار، إلى جانب متابعة المواقع التي شهدت تجمعات سابقة وتقييم حاجتها إلى أعمال هندسية إضافية.
ولفت إلى أن الطبيعة الجغرافية للعاصمة، بما تضمه من جبال وأودية، ومساحتها التي تبلغ نحو 800 كيلومتر مربع، تفرض تحديات إضافية في التعامل مع مياه الأمطار، خصوصاً عند تسجيل هطولات غزيرة خلال فترات قصيرة.
ودعا الحديد المواطنين إلى متابعة النشرات الجوية والتحذيرات الصادرة عن الجهات الرسمية، والالتزام بإرشادات السلامة العامة، محذراً من الاقتراب من الأودية ومجاري السيول أو محاولة عبورها أثناء جريان المياه.
وشدد على أن الالتزام بالتعليمات الوقائية يسهم في الحد من الحوادث وحماية الأرواح خلال الظروف الجوية غير المستقرة.






