
962 الإخباري – أكد وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية في محافظة الكرك، دون تسجيل أي إصابات في صفوف القوة الأمنية
وأوضح الفراية، خلال مؤتمر صحفي، أن القبض على المنفذين لا يعني انتهاء العمل، مشدداً على أن الدولة ماضية في استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الجريمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل، وفقاً لأحكام القانون.
وأكد أن الدولة لن تسمح بإفلات أي متورط من المساءلة القانونية، وأن الإجراءات ستتواصل لضمان محاسبة جميع المسؤولين عن الجريمة.
ونعى الفراية شهداء الهجوم الإرهابي، مقدماً التعازي إلى أسرهم وذويهم، وجلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني، قائلاً: “إننا نقف أكثر اطمئناناً إلى أن يد العدالة قد طالت مرتكبي هذه الجريمة الإرهابية النكراء، وأن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً”.
وأشار إلى أن جلالة الملك تعهد، خلال زيارته للمصابين في المستشفى، بالتعامل بكل حزم مع مرتكبي هذا الفعل ومحاسبة جميع المتورطين فيه، مؤكداً أن نجاح العملية الأمنية يجسد ترجمة توجيهات جلالته إلى أفعال على أرض الواقع، ويعكس عدم تهاون الدولة الأردنية في حماية أرواح مواطنيها.
ووجّه الفراية الشكر والتقدير إلى الأجهزة الأمنية والمؤسسات والكوادر التي أسهمت في إنجاح العملية، مشيداً بالجهود التي بذلتها منذ اللحظات الأولى لوقوع الجريمة، وما أظهرته من احترافية وكفاءة وتنسيق عالٍ.
ووصف الجريمة بأنها نتاج “فكر تكفيري متطرف غريب عن قيم الأردنيين وأخلاقهم”، مشدداً على ضرورة مواصلة التصدي لهذا الفكر على المستويات الأمنية والفكرية والمجتمعية.
وبيّن أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على إلقاء القبض على مرتكبي الجرائم، بل تتطلب معالجة جذور التطرف والتصدي لخطاب الكراهية والتحريض.
واختتم الفراية بالدعاء بالرحمة للشهداء والشفاء العاجل للمصابين، مؤكداً أن الأردن، بقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية ومؤسساته الوطنية وتماسك شعبه، سيبقى عصياً على الإرهاب والتطرف، وأن أمن الأردنيين وسلامتهم سيظلان فوق كل اعتبار.






