
962 الإخباري- تشير التوقعات الجوية إلى تأثر مناطق واسعة من جنوب أوروبا وشمال أفريقيا وبلاد الشام والعراق وشمال شبه الجزيرة العربية بمنظومة جوية واسعة النطاق، يبدأ تأثيرها اعتبارًا من يوم الأحد، وتتطور خلال الأيام التالية مع تحرك منخفض جوي في طبقات الجو نحو وسط البحر الأبيض المتوسط، قبل امتداد تأثيراته إلى أجزاء من شمال أفريقيا ومناطق واسعة من الوطن العربي.
وتترافق المنظومة الجوية مع فرص لهطول أمطار متفاوتة الشدة، قد تكون غزيرة أحيانًا ومصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد، وسط تحذيرات من تشكل السيول وجريان الأودية والشعاب، إلى جانب احتمالية هبوب رياح قوية ومفاجئة في بعض المناطق.
جنوب أوروبا وشمال أفريقيا تحت تأثير المنخفض الجوي
ومن المتوقع أن يتقدم المنخفض الجوي من القارة الأوروبية باتجاه وسط البحر الأبيض المتوسط يومي الأحد والاثنين، لتتأثر مناطق واسعة من جنوب أوروبا، بما فيها إيطاليا ودول البلقان والمناطق المجاورة، بأحوال جوية غير مستقرة، تترافق مع أمطار غزيرة وعواصف رعدية وتساقط البرد، بالتزامن مع انخفاض ملموس على درجات الحرارة.
ومع تحرك المنخفض نحو الجنوب، يُتوقع أن تمتد تأثيراته إلى شمال أفريقيا، حيث تشهد مناطق من شمال ليبيا يومي الأحد والاثنين أحوالًا جوية غير مستقرة، مع هطول أمطار غزيرة وانخفاض درجات الحرارة ونشاط الرياح على فترات.
وقد تؤدي غزارة الأمطار إلى تشكل السيول وجريان الأودية والشعاب وارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق، فضلًا عن تشكل تجمعات مائية على الطرقات، ما يستدعي الحذر، خاصة في المناطق المنخفضة ومجاري الأودية التي قد تشهد هطولات غزيرة خلال فترات زمنية قصيرة.
أمطار رعدية محتملة في شمال مصر ومحافظة البحر الأحمر
ومع منتصف الأسبوع، يُتوقع أن تمتد تأثيرات المنظومة الجوية إلى مناطق من شمال مصر ومحافظة البحر الأحمر، وسط تزايد فرص تشكل السحب الرعدية وهطول أمطار متفاوتة الشدة، قد تكون غزيرة أحيانًا ومصحوبة بتساقط البرد في بعض المناطق.
بلاد الشام والعراق وشمال شبه الجزيرة العربية أمام فرص واسعة للأمطار
ومع تقدم المنخفض الجوي في طبقات الجو باتجاه الشرق، يُتوقع أن تمتد تأثيراته إلى بلاد الشام والعراق وشمال شبه الجزيرة العربية، خاصة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس، مع تزايد كميات السحب وفرص هطول الأمطار على مساحات واسعة من هذه المناطق.
ومن المتوقع أن تتفاوت شدة الأمطار، مع احتمال غزارتها في بعض المناطق ومرافقتها لعواصف رعدية قوية وتساقط البرد، ما يرفع مخاطر تشكل السيول وجريان الأودية والشعاب، لا سيما عند هطول كميات كبيرة من الأمطار خلال فترات زمنية قصيرة.
كما تبرز احتمالية تساقط حبات البرد بأحجام كبيرة في بعض المناطق، خاصة في سوريا ولبنان، ما قد يتسبب بأضرار موضعية، بالتزامن مع فرص هبوب رياح قوية ومفاجئة قد تؤدي إلى إثارة الغبار والأتربة، وربما تشكل عواصف رملية في المناطق الصحراوية والمكشوفة.






