
962 الإخباري- أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، محمد الخلايلة، أن حالة التضامن التي عبّر عنها المجتمع الأردني مع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في محافظة الكرك، تؤكد أن قيم التعايش والأخوة في الأردن لم تهتز أو تتأثر، رغم الألم الذي يشعر به الأردنيون جراء هذا الاعتداء.
وقال الخلايلة، خلال تقديمه واجب العزاء في قرية حمود بالكرك، إن الإرهاب لا يميّز بين مسلم ومسيحي، مستذكرًا شهداء الأردن الذين قضوا جراء الأعمال الإرهابية، ومؤكدًا وقوف الشعب الأردني صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية.
وأضاف أن مثل هذه الحوادث من شأنها تعزيز وحدة المجتمع الأردني وتماسكه، في ظل رفض أبنائه للإرهاب بكافة أشكاله.
وأشار إلى أن وزارة الأوقاف، بالتعاون مع المؤسسات الدينية كافة في الأردن، تعمل على مواجهة الفكر التكفيري واستئصاله، من خلال التوعية والتوجيه في المساجد والكنائس ومختلف المؤسسات الدينية.
وشدد الخلايلة على أن أصحاب الفكر التكفيري يخالفون تعاليم الشريعة الإسلامية، داعيًا من يتبنى هذا الفكر إلى العودة إلى التعاليم الإسلامية التي تحرّم الاعتداء على دور العبادة وإراقة الدماء.
واختتم بالتأكيد على دور الأردن في نبذ العنف والإرهاب، مشيرًا إلى المبادرات الأردنية الهادفة إلى تعزيز التعايش بين الأديان وترسيخ قيم التسامح والأخوة بين أبناء المجتمع.






