
بيان استنكار وإدانة
962 الإخباري قبيلة عبّاد بأشد عبارات الاستنكار والإدانة الاعتداء الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، مؤكدةً أن الاعتداء على دور العبادة وحرمة الآمنين جريمة مرفوضة بكل المقاييس، ومساسٌ بكرامة الأردنيين جميعًا، ومحاولة للنيل من أمن الوطن ووحدته الوطنية.
وتؤكد القبيلة أن الإخوة المسيحيين ليسوا مجرد شركاء في الوطن، بل هم جزء أصيل من نسيجه الاجتماعي وتاريخه ووجدانه، وأن كرامتهم من كرامة كل أردني، وأن استهداف أي مكوّن من مكونات المجتمع هو استهداف للأردن بأسره. فقد جمعت هذه الأرض أبناءها روابط الأخوّة والتاريخ والمواقف والمصير المشترك، ورسّخت بينهم وشائج وطنية لا تنال منها يد الغدر، ولا تكسرها محاولات الفتنة والانقسام.
وتشدد قبيلة عبّاد على ضرورة كشف ملابسات الحادث، وملاحقة المسؤولين عنه وتقديمهم إلى العدالة وفقًا لأحكام القانون، مؤكدةً أن أمن الأردنيين، وحرمة دور عبادتهم، وصون كرامتهم ثوابت وطنية لا تقبل المساومة، وأن سيادة القانون هي الضمانة الراسخة لحماية المجتمع وصون أمنه واستقراره.
كما تدعو القبيلة أبناء الوطن جميعًا إلى التمسك بوحدتهم الوطنية، والتحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية، ورفض كل خطاب من شأنه إثارة الفتنة أو بث الفرقة والكراهية بين الأردنيين، مؤكدةً أن التماسك الوطني هو خط الدفاع الأول عن الأردن، وأن الوحدة الوطنية ليست شعارًا يُرفع، بل عهدٌ نحمله ومسؤوليةٌ نصونها ومبدأٌ ثابت لا يتغير.
وتؤكد قبيلة عبّاد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه وتماسكهم، سيبقى عصيًّا على كل محاولات العبث بأمنه أو النيل من وحدته، وأن العلاقة التي تجمع الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، تقوم على المواطنة والأخوّة والاحترام المتبادل، وهي أرسخ من أن تهزّها جريمة أو تنال منها محاولات التحريض والفتنة.
حفظ الله الأردن آمنًا موحدًا، وحمى أبناءه جميعًا، في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتآخي بين أبنائه.
صادر عن: قبيلة عبّاد
عنهم: النائب الدكتور نمر السليحات العبادي






