
962 الإخباري – أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، أن الوضع الوبائي في الأردن طبيعي، مع تسجيل أعداد محدودة من الإصابات بفيروس كورونا بين الأشخاص الذين يخضعون للفحص، فيما يواصل المركز مراقبة تطورات تفشي فيروس إيبولا، بالتزامن مع الاستعداد لموسم الفيروسات التنفسية.
وأوضح البلبيسي أن المعطيات الوبائية تشير إلى أن موسم الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي يبدأ عادة خلال الأسبوع الـ43 من العام، متوقعاً ارتفاع أعداد الإصابات بالإنفلونزا بعد هذا الأسبوع، واستمرار زيادتها خلال نهاية العام وبداية العام الجديد.
وفيما يتعلق بتوفير مطعوم الإنفلونزا مجاناً، بيّن أن المطاعيم المدرجة ضمن البرنامج الوطني للتطعيم تُقدّم دون مقابل، إلا أن مطعوم الإنفلونزا لم يُدرج ضمن البرنامج حتى الآن، داعياً القطاع الخاص وشركات التأمين إلى بحث إمكانية إدراجه ضمن مظلة التأمين الصحي، لما لذلك من آثار إيجابية عليها.
كورونا.. إصابات محدودة ونسب ضمن المعدلات الطبيعية
وأشار البلبيسي إلى أن الأردن يسجل أسبوعياً ما بين حالتين و4 حالات إصابة بفيروس كورونا بين الأشخاص الذين يخضعون للفحص، بنسبة إصابات تتراوح بين 2% و3% من إجمالي المفحوصين.
وأكد أن هذه النسب تُعد طبيعية مقارنة بفترات الانتشار الواسع للفيروس خلال جائحة كورونا، حين بلغت نسبة الإصابات بين المفحوصين نحو 35%.
ولفت إلى أن الأرقام المعلنة تعكس نتائج الفحوص التي تُجرى، ولا تمثل بالضرورة العدد الفعلي لجميع الإصابات في المملكة، نظراً إلى أن بعض الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية لا يتوجهون لإجراء الفحص.
إيبولا.. مراقبة التطورات وإجراءات احترازية على الحدود
وفيما يتعلق بفيروس إيبولا، أوضح البلبيسي أن التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية سجل نحو ألف إصابة وقرابة 500 وفاة، ما يشير إلى بلوغ نسبة الوفيات نحو 50%.
وأكد أن المركز يتابع تطورات الوضع الوبائي في كينيا، مشيراً إلى أن السلطات الصحية هناك تتخذ إجراءات للسيطرة على التفشي.
وبيّن أن الأردن يمتلك تعليمات وإجراءات للتعامل مع الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس في المطارات والمنافذ الحدودية، تشمل تقييم الحالات واتخاذ التدابير الصحية اللازمة عند الاشتباه بالإصابة.
وأضاف أن القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية يخضعون لإجراءات احترازية وقيود معمول بها، فيما يُسمح للأردنيين العائدين منها بدخول المملكة، مع إخضاعهم للحجر الصحي لمدة 21 يوماً، وهي الفترة المعتمدة لمراقبة احتمالية ظهور أعراض المرض.
وشدد البلبيسي على أن إجراءات المراقبة والحجر الصحي تهدف إلى منع انتقال العدوى إلى المملكة، مؤكداً استمرار متابعة المستجدات الوبائية بالتنسيق مع الجهات الصحية المعنية، واتخاذ أي إجراءات إضافية تستدعيها التطورات وفقاً لتقييم المخاطر.







