
962 الإخباري – أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، مباحثات موسعة مع وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، في مدينة العقبة، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وأكد الصفدي والشيباني، خلال اللقاء، عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الأردن وسوريا، وحرصهما على الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، ومواصلة التنسيق والتعاون بما يعزز المصالح المشتركة ويدعم مسارات العمل الثنائي.
وبحث الوزيران التحضيرات الجارية لعقد الدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري، المقرر عقدها في دمشق يومي 8 و9 تشرين الثاني 2026، إلى جانب متابعة تنفيذ مخرجات الدورة الثانية التي استضافتها عمّان في نيسان الماضي، والعمل على تحويل التفاهمات المشتركة إلى خطوات عملية.
واتفق الجانبان على مواصلة بحث المشاريع الاستراتيجية ذات الأولوية في مجالات الأمن الغذائي والطاقة والمياه والنقل، وغيرها من القطاعات القابلة للتنفيذ، تمهيدًا لدفعها قدمًا خلال اجتماعات الدورة المقبلة لمجلس التنسيق الأعلى.
وأكد الصفدي موقف المملكة الثابت في دعم سوريا خلال عملية إعادة البناء، على أسس تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وتحفظ حقوق السوريين كافة، مشددًا على أن أمن سوريا واستقرارها يشكلان ركيزة أساسية لأمن المنطقة واستقرارها.
وفي الشأن السوري، أدان الوزيران الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، مؤكدين ضرورة وقفها باعتبارها انتهاكًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وللالتزامات المترتبة على إسرائيل بموجب اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وشدد الجانبان على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية المحتلة، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها.
كما أكد الصفدي والشيباني تضامن الأردن وسوريا الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفهما إلى جانبها في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وجدد الوزيران إدانتهما اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على السعودية، واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية، معتبرين ذلك انتهاكًا للقانون الدولي واعتداءً على سيادة المملكة وأمنها واستقرارها.
وتناولت المباحثات كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد واستعادة الهدوء وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الوزيران على مواصلة التشاور وتكثيف التنسيق والتعاون في مختلف المجالات، ومتابعة تنفيذ التفاهمات والاتفاقات المشتركة، بما يسهم في تعزيز العلاقات الأخوية وترسيخ الشراكة بين البلدين، وتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين.







