
962 الإخباري – أفادت تقارير إخبارية، الجمعة، بتحركات دبلوماسية إقليمية ودولية لإعادة الحوار بين السعودية والحوثيين، بالتزامن مع تصعيد عسكري شمل هجمات على منشآت حيوية وتهديدات للملاحة البحرية.
وقال وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، رائد قرملي، إن الرياض طلبت من الحوثيين عقد اجتماع في مسقط مع بدء التصعيد الأخير لخفض التوتر، لكن الجماعة رفضت، مؤكداً استمرار قنوات الاتصال بين الجانبين.
ونفى القيادي الحوثي ضيف الله الشامي، في تصريح لصحيفة «نيويورك تايمز»، الرواية السعودية، مطالباً الرياض بإنهاء ما وصفه بـ«الحصار والعدوان» على الشعب اليمني أولاً.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، استعداد طهران لتسهيل الحوار بين الرياض والحوثيين ودعم تسوية سياسية، محذراً من أن النهج العسكري سيزيد الأزمة تعقيداً.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو والرياض تدعمان تكثيف الجهود الدولية للتوصل سريعاً إلى حل سياسي للأزمة اليمنية ومنع مزيد من التصعيد.
وتأتي هذه التحركات وسط إدانات دولية للهجمات الحوثية، إذ طالب مجلس الأمن الدولي ودول مجموعة السبع الجماعة بوقف فوري لعملياتها التي تهدد أمن المنطقة وسلامة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.






