
962 الإخباري – أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وآخرها اليوم، وما رافقها من ممارسات استفزازية وتصريحات تحريضية من مسؤولين إسرائيليين متطرفين، معتبرةً ذلك انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لهذه الاقتحامات والممارسات، مشدداً على أنها تشكل خرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاولات لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك عبر السعي إلى تقسيمه زمانياً ومكانياً.
وشدد المجالي على أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة ومقدساتها، محذراً من عواقب استمرار الانتهاكات والاستفزازات والتصريحات التحريضية، وداعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والإجراءات اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة.
وجدد التأكيد أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة جميع شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه








