
962 – أكد الخبير بالشأن الاقتصادي منير دية أن استمرار التوترات الإقليمية والحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب تأثر خطوط النقل والإمداد والمضائق البحرية والمصافي، يفرض ضغوطا متزايدة على أسواق الطاقة العالمية، ويدفع أسعار النفط والغاز إلى مستويات مرتفعة.
وقال دية إن استمرار الأزمات لفترات طويلة من شأنه إبقاء أسعار النفط عالميا عند مستويات مرتفعة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وما يرافقه من زيادة في الطلب العالمي على الطاقة.
وأضاف أن تضرر المصافي وخطوط الإنتاج والإمداد، وصعوبة نقل الطاقة إلى الأسواق العالمية، من أبرز العوامل التي ستواصل الضغط على الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن تراجع المخزونات والاحتياطات الرئيسية لدى الدول الصناعية الكبرى، إلى جانب المخاوف بشأن إمدادات النفط وتضرر عدد من المصافي وتأثر حركة الملاحة عبر مضيقي باب المندب وهرمز، انعكس على حركة الشحن، ورفع كلف التأمين البحري.
وبين دية أن هذه التطورات أسهمت في حدوث اضطرابات في سوق الطاقة العالمية، تمثلت بارتفاع الأسعار وشح المعروض، في ظل تراجع قدرة بعض الدول على تأمين احتياجات الأسواق العالمية بالمستويات التي كانت متاحة قبل الأزمة.
وفيما يتعلق بالديزل، أوضح دية أن هذا المشتق يعد من أكثر المنتجات النفطية تأثرا بالتطورات الراهنة، نتيجة تضرر قدرات التكرير في عدد من المصافي.
ولفت إلى أن الطلب العالمي على الديزل يشهد ارتفاعا، نظرا لاستخدامه على نطاق واسع في قطاعات النقل والصناعة ومختلف الأنشطة الاقتصادية، في وقت تتأثر فيه قدرات الإنتاج والتكرير.
وأشار إلى أن اقتراب فصل الشتاء سيزيد الطلب العالمي على الديزل، ما قد ينعكس على أسعاره خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن استمرار الأزمات وتضرر المصافي وخطوط الإمداد سيبقيان من أبرز العوامل المؤثرة في سوق الديزل عالميا








