
962 الإخباري- أكدت رابطة علماء الأردن أن الأخلاق والقيم تمثل أساسًا راسخًا في بناء المجتمعات الآمنة والمستقرة، مشددة على أن المحافظة عليها مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية مشتركة.
وقالت الرابطة، في بيان لها، إن رسالتها تقوم على تعزيز القيم الإسلامية وترسيخ مبادئ الاعتدال والوسطية، والإسهام في حماية المجتمع من مظاهر الانحراف والاضطراب والانحلال، لا سيما في ظل ما يشهده الوطن من مخاطر وتهديدات وتحديات متزايدة.
وأكدت الرابطة ضرورة الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية، مشيرة إلى الوصاية الهاشمية على المقدسات، وداعية إلى العمل على رفعة الوطن وتقدمه في مختلف المجالات، وعدم السماح بما يهدد وحدته أو يعتدي على الأخلاق أو يمس منظومة الأمن الثقافي والقيمي للمجتمع.
وأشارت إلى أن أي حفل أو نشاط يخالف الأخلاق ويخدش الحياء، مهما كانت مبرراته، “أمر لا يليق بتراب الأردن”، مؤكدة في الوقت ذاته شمولية المسؤولية المجتمعية، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “كلكم راع ومسؤول عن رعيته”.
وشددت الرابطة على أنه “لا مجال للتلاوم أو فتح سجال حول ثوابت يؤمن بها مجتمعنا”، معتبرة أن الفن الهادف “بريء من المجون والإسفاف وخدش الحياء”.
كما أكدت أهمية دور الأسرة ومسؤوليتها في تربية الناشئة على الأخلاق الفاضلة، وغرس القيم الإسلامية التي تربى عليها المجتمع الأردني جيلًا بعد جيل.
ودعت رابطة علماء الأردن إلى تكامل أدوار الأسرة والمؤسسات والمجتمع في المحافظة على القيم والأخلاق، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي وحماية المنظومة الثقافية والقيمية.






