
962 الإخباري – أكد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أهمية تكثيف الجهود الدولية لتهدئة التوتر في المنطقة، وضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، ومعالجة الأسباب الجذرية للتصعيد.
وقال سموه، خلال مشاركته مندوبًا عن جلالة الملك عبدالله الثاني في أعمال قمة دول جنوب أوروبا «ميد 9»، المنعقدة في كرواتيا تحت شعار «نحو المزيد من الأمن والاستدامة والمنعة في إقليم المتوسط»، إن حرب إيران انعكست تداعياتها على المنطقة والعالم، إذ تعرضت بعض الدول لهجمات، فيما واجهت دول أخرى تحديات اقتصادية تمثلت بارتفاع الأسعار ونقص موارد الطاقة واضطراب سلاسل التوريد، مشيرًا إلى أن الأردن شهد انعكاسات الحرب على الجانبين.
وشدد سمو ولي العهد على مركزية القضية الفلسطينية في التعامل مع أزمات المنطقة، لافتًا إلى استمرار صعوبة الوضع الإنساني في غزة، خصوصًا في ظل القيود المفروضة على تدفق المساعدات، بما فيها المساعدات القادمة من الأردن.
وجدد سموه التأكيد على موقف الأردن الرافض لمحاولات تهجير الفلسطينيين، باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي، داعيًا إلى وقفها.
كما حذر من التطورات المتسارعة في الضفة الغربية والقدس، بما في ذلك اعتداءات المستوطنين، مؤكدًا أن حل الدولتين يمثل السبيل لتحقيق السلام العادل والدائم.
وفيما يتعلق بالأوضاع في سوريا ولبنان، أكد سمو ولي العهد أن الأردن يعمل بشكل وثيق مع شركائه لدعم جهود البلدين الشقيقين في تحقيق الاستقرار والتنمية، وضمان سيادتهما، رغم التحديات التي تفرضها الاعتداءات الإسرائيلية على هذه الجهود.
وفي الشأن الأردني الأوروبي، أشار سموه إلى الإمكانات المتاحة لتعزيز التعاون بين الأردن ودول مجموعة «ميد 9»، من خلال تنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة والتجارة والتكنولوجيا، بما يسهم في تعزيز فرص العمل والتعليم وتبادل الخبرات.






