
962-الاخباري
أكد نقيب تجار ومصدري الخضار والفواكه، سعدي أبو حماد، أن النقابة تدعم أي برنامج حكومي يهدف إلى تعزيز الصادرات الزراعية عبر مختلف وسائل النقل، إلا أنها ترى أن الأولوية يجب أن تُمنح لدعم النقل البري، باعتباره الوسيلة التي تستحوذ على نحو 95% من صادرات المملكة من الخضار والفواكه.
وقال أبو حماد، إن الصادرات المنقولة جواً وبحراً لا تتجاوز 5% من إجمالي الصادرات، ما يجعل توجيه الدعم إلى النقل البري أكثر جدوى، كونه يخدم مئات المصدرين وآلاف المزارعين، مع التأكيد على عدم معارضة استمرار دعم الشحن الجوي والبحري.
ووصف قيمة الدعم المخصصة لبرنامج دعم الصادرات الزراعية، والبالغة مليوناً و59 ألف دينار، بأنها غير كافية، مطالباً بزيادة مخصصات البرنامج وإعادة النظر في آليات توزيع الدعم بما يحقق أثراً أوسع على القطاع الزراعي.
وأشار إلى أن القطاع بدأ يخسر أسواقاً تقليدية نتيجة نقص الناقل الأردني، موضحاً أن العديد من الشاحنات الأردنية تنقل منتجات غير أردنية، بينما تبقى المنتجات الأردنية دون وسائل نقل كافية، ما ينعكس سلباً على انسيابية عمليات التصدير.
وأضاف أن المصدر الأردني يواجه تحديات أخرى تتمثل في ارتفاع كلف الفحوصات المخبرية والضرائب والرسوم، الأمر الذي يزيد كلفة المنتج الأردني ويضعف قدرته التنافسية في الأسواق الخارجية.
وشدد أبو حماد على ضرورة تبني إجراءات داعمة للمصدرين، في مقدمتها دعم النقل البري، وتخفيف الرسوم والكلف المرتبطة بعمليات التصدير، بما يسهم في الحفاظ على الأسواق الخارجية واستعادة الأسواق التي بدأ الأردن يفقدها بسبب ارتفاع كلف التصدير






