
962 الإخباري – دخلت الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة، المنحدرة من عائلة أردنية فلسطينية بارزة، سباق المنافسة على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفًا لأنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته بنهاية العام الحالي.
وقدّم الرئيس الإماراتي محمد بن زايد ترشيح نسيبة، البالغة من العمر 48 عامًا، فيما أعلنت الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي دعمها بالإجماع، في خطوة تعكس تأييدًا إقليميًا مهمًا لترشحها، دون أن تعني حسم موقف المجموعة العربية في الأمم المتحدة.
وتنتمي نسيبة إلى عائلة ذات حضور سياسي ودبلوماسي بارز، إذ يُعد جدها أنور نسيبة من الشخصيات المعروفة في الحياة السياسية الأردنية، حيث شغل عدة مناصب وزارية، من بينها الدفاع والداخلية والتعليم، إلى جانب توليه منصب محافظ القدس خلال فترة الحكم الأردني.
أما والدها، زكي نسيبة، فيشغل منصب المستشار الثقافي لرئيس دولة الإمارات، وسبق أن عمل مترجمًا شخصيًا للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، وكان أحد أقرب مستشاريه، فيما تولّى عمها سري نسيبة رئاسة جامعة القدس، وعُرف بأدواره الأكاديمية والسياسية.
وعلى الصعيد الأكاديمي، درست لانا نسيبة التاريخ في جامعة كامبريدج، قبل أن تحصل على درجة الماجستير في الدراسات الإسرائيلية ودراسات الشتات اليهودي من جامعة لندن عام 2003، وتتقن أربع لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والعبرية.
ويأتي ترشيح نسيبة ضمن المنافسة على خلافة غوتيريش في قيادة الأمم المتحدة، فيما يبقى حسم السباق مرهونًا بالإجراءات المعتمدة لاختيار الأمين العام للمنظمة الدولية.






