
962 الإخباري – ردّ المرشح لرئاسة مجلس النواب، النائب مجحم الصقور، على تصريحات أمين عام حزب الميثاق، مؤكدًا استقلالية قراراته وحقه في اتخاذ مواقفه وفقًا لقناعاته ومسؤوليته الوطنية، دون وصاية من أحد.
وقال الصقور، في بيان، إنه يمثّل نفسه في قراراته، ويمثّل إرادة الناخبين الذين منحوه 15 ألف صوت، مقابل 11 ألف صوت حصلت عليها القائمة الحزبية لحزب الميثاق، مشددًا على أنه لا يحتاج إلى شهادة تمثيل من أحد.
وأضاف أن العمل الحزبي يقوم على الشراكة في الرأي والموقف، وليس الوصاية على النواب، مؤكدًا أن الانتماء الحزبي لا يعني التنازل عن القناعات الشخصية أو تعطيل حق النائب في اتخاذ قراراته وفقًا لما يمليه عليه ضميره ومسؤوليته الوطنية.
وتابع الصقور: “لم أدخل الحياة النيابية لأكون رقمًا في حسابات أحد، ولم أحمل أمانة التمثيل الشعبي لأستأذن أحدًا في ممارسة حقي الدستوري”، مشيرًا إلى أن عضوية الحزب لا تلغي استقلالية النائب، وأن الاختلاف في الرأي لا ينتقص من مكانة أي طرف، بل يعكس مدى الإيمان بالتعددية والديمقراطية داخل المؤسسات.
وفيما يتعلق بترشحه لرئاسة مجلس النواب، أكد الصقور أن رئاسة المجلس ليست امتيازًا يمنحه حزب، ولا موقعًا يُحتكر بقرار تنظيمي، وإنما مسؤولية نيابية تحسمها إرادة النواب وصناديق الاقتراع.
وشدد على أنه لا يسعى إلى الدخول في خلافات شخصية أو معارك مع أي طرف، لكنه في الوقت ذاته لن يقبل بتحويل الاختلاف السياسي إلى انتقاص من حقه في اتخاذ قراراته.
وأوضح الصقور أنه مرشح عن قائمة محلية وليس عن القائمة الحزبية العامة، مرجحًا أن تكون هذه المعلومة قد غابت عن أمين عام الحزب، أو أن هناك لبسًا بشأن طبيعة ترشحه.
وأشار إلى أن ما قدمه من دعم للقائمة العامة من حيث التصويت يفوق ما قدمه غيره من المرشحين، مؤكدًا أن من حق الأمين العام التعبير عن موقفه، كما أن من حقه التعبير عن موقفه الخاص.
واختتم الصقور بالتأكيد أن الفيصل في مسألة رئاسة مجلس النواب لن يكون التصريحات والمواقف المتبادلة، وإنما إرادة النواب وصندوق الاقتراع.






