
962 الإخباري – ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، الأحد، أن كوريا الشمالية أجرت اختبارًا لصاروخ متوسط المدى، بإشراف الزعيم كيم جونغ أون.
وأفادت الوكالة بأن الصاروخ أُطلق، السبت، من شرق كوريا الشمالية، وأصاب هدفًا في البحر قبالة الساحل الشرقي للبلاد، على مسافة ألف كيلومتر (621 ميلًا).
وأوضحت أن الاختبار استهدف تدريب القوات المشغلة لنظام أسلحة استراتيجية تفوق سرعتها سرعة الصوت، إلى جانب تقييم موثوقية قوة الردع الحربية للبلاد وكفاءتها وقدرتها على المناورة.
ويُعد الإطلاق الأحدث في سلسلة اختبارات الأسلحة التي أجرتها كوريا الشمالية هذا العام، وجاء في وقت تصاعدت فيه التوترات في شبه الجزيرة الكورية، عقب انفجار لغم أرضي في المنطقة منزوعة السلاح الشهر الماضي، أسفر عن إصابة جنود كوريين جنوبيين.
وقدمت الوكالة تفاصيل إضافية عن إطلاق الصاروخ، الذي كشفت عنه، السبت، كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون والمسؤولة البارزة في حزب العمال الحاكم.
وقالت كيم يو جونغ إن كوريا الجنوبية واليابان أخفقتا في تتبع مسار الصاروخ، مضيفة أن «نمط مسار خاص يشبه الموجة» كشف عن قصور في قدراتهما على التتبع.
وكان الجيش الكوري الجنوبي أعلن، السبت، أنه رصد إطلاق صاروخ باليستي من كوريا الشمالية، وقدّر أن الصاروخ قطع أكثر من 700 كيلومتر باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي.
ونقلت الوكالة، الأحد، عن كيم جونغ أون قوله إن على بيونغ يانغ مواصلة جهودها لجعل أعدائها يدركون «موثوقية وفتك» أسلحتها الهجومية الاستراتيجية، مؤكدًا مجددًا أن تطوير قوة الردع النووية يظل ضروريًا للأمن القومي.
وجاء الاختبار وسط تصاعد التوتر، بعدما أصدرت كيم يو جونغ، الجمعة، بيانًا شديد اللهجة رفضت فيه مطالبة سول بتقديم اعتذار عن انفجار اللغم الأرضي في المنطقة منزوعة السلاح، الذي أدى إلى إصابة جنود كوريين جنوبيين بجروح خطيرة.
وحملت كوريا الجنوبية كوريا الشمالية مسؤولية زرع الألغام وطالبتها بالاعتذار، فيما وصفت كيم يو جونغ اتهام سول بأنه «لا أساس له»، وقالت إن كوريا الشمالية لم تزرع عمدًا ألغامًا تستهدف القوات الكورية الجنوبية.
وأجرت كوريا الشمالية أكثر من 10 اختبارات صاروخية خلال العام الحالي.







