
962-الإخباري
عمّان – كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات قضية تغيّب غامضة تعود إلى عام 2015، بعد أن تمكنت، إثر ثلاثة أيام من أعمال الحفر والتنقيب المتواصلة، من استخراج جثة رجل كانت مدفونة أسفل أحد المنازل في منطقة أبو نصير شمال العاصمة عمّان، على عمق يقارب ستة أمتار.
وبحسب معلومات، أُعيد فتح ملف القضية مؤخراً بعد مراجعة بلاغ تغيّب الرجل، لتقود التحقيقات إلى الاشتباه بزوجته، التي أوقفت وخضعت للتحقيق، قبل أن تعترف بارتكاب الجريمة.
وأقرت المشتبه بها بأنها أقدمت على قتل زوجها قبل 11 عاماً إثر خلافات عائلية، بعدما اعتدت عليه بالضرب على رأسه وطعنته حتى فارق الحياة، ثم قامت بدفن جثته داخل فناء المنزل، وأبلغت لاحقاً عن تغيبه في محاولة لإبعاد الشبهات عنها.
وفور الحصول على هذه المعلومات، باشرت فرق أمنية متخصصة أعمال الحفر في الموقع، واستمرت عمليات التنقيب لمدة ثلاثة أيام، قبل أن يتم العثور على الجثة واستخراجها، تمهيداً لإخضاعها للفحوصات والإجراءات القانونية اللازمة.
وأُحيلت المشتبه بها إلى مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، الذي قرر توقيفها لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيق، بعد توجيه تهمة القتل العمد إليها.
وكانت مديرية الأمن العام أعلنت في بيان سابق كشف ملابسات قضية تغيّب تعود إلى عام 2015، مؤكدة أن التحقيقات قادت إلى اعتراف الزوجة بقتل زوجها ودفنه داخل فناء المنزل شمال العاصمة، قبل الإبلاغ عن تغيبه.






