
نوف الور
962 الإخباري- في شهر التوعية وبث الأمل لمحاربي السرطان، تتجدد الدعوات إلى مساندة مرضى هذا الخبيث والوقوف إلى جانبهم، لا سيما أولئك الذين يواجهون المرض في ظل ظروف اقتصادية قاسية، حيث لا يكون العلاج وحده التحدي، بل تتحول تكاليف التنقل والسكن والمعيشة إلى أعباء إضافية تثقل رحلة المرض.
في بيت صغير مستأجر بإحدى قرى العقبة البعيدة، تعيش فاطمة مع والديها وستة من إخوتها، وسط ظروف مادية صعبة، لم تستطع أن تنتزع منها حلمها في إكمال دراستها الجامعية، حتى بعدما أصبح المرض جزءًا قاسيًا من تفاصيل حياتها.
فاطمة، وهي طالبة في جامعة الحسين بن طلال بمعان، تخوض اليوم مراحل العلاج الأخيرة من مرض السرطان، وتعاني من أورام في الدم، إلا أن المرض لم يمنعها من مواصلة دراستها، بل بقيت الجامعة بالنسبة لها مساحة للأمل، ومتنفسًا يساعدها على مواجهة رحلة العلاج والتمسك بالحياة.









