
962-الإخباري – أكدت جمعية سند للفكر والعمل الشبابي أن حماية الأردن وسيادته مسؤولية وطنية مشتركة، تستدعي موقفاً شعبياً واضحاً يعبّر عن وحدة الأردنيين ورفضهم لأي اعتداء أو تهديد يستهدف أمن المملكة أو استقرارها.
وأشارت الجمعية في بيان اليوم السبت الى التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وما تتعرض له المملكة من اعتداءات تمس أمنها وسيادتها، في تصعيد غير مسبوق يفرض على الجميع الوقوف صفاً واحداً خلف الوطن وقيادته ومؤسساته، مشيرة الى أن تصدير الأزمات والصراعات إلى دول المنطقة مرفوضة، وأن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يمثل أساساً للاستقرار والأمن الإقليمي.
ودعت (سند) مختلف القوى الوطنية، والأحزاب السياسية، والنقابات، ومؤسسات المجتمع المدني، والفعاليات الشعبية، إلى التعبير عن موقف وطني جامع يؤكد الالتفاف حول الأردن، ورفض أي اعتداء يستهدف أراضيه أو يعرّض أمن مواطنيه للخطر.
وأكدت أن الأردن سيبقى، بإذن الله، عصياً على كل محاولات العبث بأمنه واستقراره، وسيظل شعبه، كما عهدناه دائماً، موحداً خلف قيادته الهاشمية وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية، دفاعاً عن سيادة الوطن وصوناً لمصالحه العليا.






