
962 الإخباري- تصدر وسم ” الاتحاد الأردني” منصات التواصل الاجتماعي؛ عقب إعلان مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم، برئاسة سمو الأمير علي بن الحسين، قبول استقالة الأمين العام سمر نصار، موجهاً لها الشكر والتقدير على جهودها خلال فترة عملها في الاتحاد، وإسهاماتها في خدمة وتطوير منظومة كرة القدم الأردنية، وما تحقق من إنجازات على مختلف الأصعدة.
وتصدر وسم “سمر نصار” بالتزامن مع منشور نشرته عبر حسابها على إنستغرام، الثلاثاء، أكدت فيه أنها أمضت 6 سنوات وصفتها بـ”الاستثنائية”، مشيرة إلى أنها شهدت تحقيق إنجازات “لا تُنسى”.
وفي سياق متصل، تصدر وسم “فرح البدارنة”، منصات التواصل الاجتماعي؛ عقب تكليفها بمهام الأمين العام للاتحاد بالإنابة، في إطار ضمان استمرارية العمل المؤسسي ومواصلة تنفيذ خطط الاتحاد وبرامجه الاستراتيجية وفق الأهداف المعتمدة.
كما تصدرت وسم “مروان جمعة” منصات التواصل الاجتماعي؛ عقب اعتذاره للشعب الأردني عن الخلل الذي حدث في البث خلال مباراة الأردن وسوريا، مؤكداً العمل على معالجة الأمر وضمان أن يكون البث خلال المرحلة المقبلة ؛على أعلى مستوى؛.
وتصدر وسم “لطفي الزعبي” منصات التواصل الاجتماعي؛ بعدما أكد المذيع الرياضي أنه لم يتراجع عن أي من تصريحاته السابقة، مشددًا على تحمله المسؤولية الكاملة عن مواقفه، وأوضح الزعبي أن الحديث عن اعتذاره عن موقفه غير دقيق، مؤكداً أنه لم يعتذر عن جوهر موقفه ولن يعتذر عنه، مشيرًا إلى أن التراجع الوحيد الذي أعلنه تمثل في استخدام وصف “الأرانب” بحق أعضاء مجلس الإدارة، معتبرًا أن هذا الوصف لم يكن موفقًا، ومقدمًا اعتذاره عن استخدامه تحديدًا.
ورأى مغردون أن الجدل حول رحيل سمر نصار أخذ أكبر من حجمه، فيما أشاد آخرون بما قدمته نصار لكرة القدم الأردنية وما تحقق خلال فترة عملها من إنجازات، بينها الوصول إلى نهائي كأس آسيا ونهائي كأس العرب والتأهل إلى كأس العالم، مؤكدين أن ما أنجزته يستحق التقدير وأن الأخطاء، إن وجدت لا تلغي ما تحقق داعين إلى طي الصفحة والتركيز على المرحلة المقبلة.
بينما انقسمت آراء المغردين حول تكليف فرح البدارنة، بين من رأى أن تغيير الأشخاص لن يعالج المشكلات القائمة ما لم يتغير النهج الإداري، وبين من تمنى للبدارنة التوفيق في مهامها الجديدة، وللاتحاد الأردني لكرة القدم مواصلة العمل وتحقيق الإنجازات تحت قيادة سمو الأمير علي بن الحسين.
ويُذكر أن استقالة سمر نصّار؛ جاءت بعد الخلل الفني في بث مباراة الأردن وسوريا، وما تبع ذلك من انتقادات حادة للاتحاد الأردني؛ لاعتماده شركة خاصة لبث المباراة، وعدم إتاحة الفرص الكاملة للقنوات المحلية لبث المباراة.






