
962 الإخباري- أصدرت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية بياناً استنكارياً بشأن العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، معربةً عن تعازيها لأهالي الضحايا والشعب الأردني بمختلف أطيافه، والقيادة الهاشمية بهذا المصاب الأليم.
وأكد البيان أن بطريرك المدينة المقدسة ثيوفيلوس الثالث، وأعضاء المجمع المقدس، والمطران خريستوفوروس، مطران الأردن، يتقدمون بأحر التعازي إلى ذوي الضحايا والشعب الأردني، مشيرين إلى أن الحادثة خلّفت حزناً عميقاً في نفوس الجميع.
واستنكرت البطريركية هذا العمل الذي وصفته بالوضيع والجبان والدموي، مؤكدة ثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية الأردنية على ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
وشدد البيان على أن هذه الجريمة لن تنال من الوحدة الوطنية أو تماسك الأردنيين، بل ستزيدهم تمسكاً بوحدتهم والتفافاً حول القيادة الهاشمية، مسلمين ومسيحيين، في مواجهة الفكر المتطرف وكل ما يستهدف أمن الوطن واستقراره.
وأكدت البطريركية تمسك أبناء الأرض المقدسة بأرضهم وجذورهم التاريخية، مشيرة إلى أنهم سيبقون شركاء في بناء الحاضر وصناعة المستقبل، مهما اشتدت التحديات وتعاظمت المحن.
كما أعربت عن ثقتها بقدرة المجتمع الأردني على مواجهة الأفكار المتطرفة، مؤكدة أن هذا العمل الإجرامي يتنافى مع قيم التسامح والاعتدال التي يتميز بها المجتمع الأردني.
ودعت البطريركية رعاياها والمؤمنين إلى الثبات والصلاة في هذه الظروف الأليمة، واختتمت بيانها بالدعاء: «حمى الله الأردن والشعب الأردني».






