
962 الإخباري – قال الأمين العام لدائرة الإفتاء العام، زيد إبراهيم الكيلاني، إن الفكر التكفيري لا يقتصر على كونه رأياً منحرفاً، بل يشكل خطراً يستهدف كيان الأمة من الداخل ويهدد أمنها واستقرارها.
وأكد الكيلاني أن من أخطر مظاهر الفكر الإرهابي استهداف رجال الأمن الذين يسهرون على حماية الوطن والمواطنين، مشيراً إلى أن التوسع في نهج التكفير يقود إلى استباحة الدماء المعصومة، ويخدم أجندات أعداء الأردن والأمة.
وأوضح أن مواجهة هذا الفكر تتطلب التمسك بالعلم الشرعي الصحيح وأحكام الإسلام الحنيف، بما يشكل سداً منيعاً أمام الأفكار المتطرفة والمناهج القائمة على التحريف والتكفير.
وأضاف أن التصدي للفكر التكفيري مسؤولية مجتمعية مشتركة، تتطلب تضافر جهود الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام ومختلف مؤسسات الدولة، باعتبارها معركة وعي وفكر.
وفي ختام كلمته، قدم الكيلاني التعازي لذوي الشهيد جواد السلايطة، مؤكداً أن هذه الحادثة تعزز تماسك الجبهة الداخلية وتلاحم الأردنيين، وأن الأردن سيبقى حصناً منيعاً بسواعد أبنائه.






