
962 الإخباري – نعت دائرة الإفتاء العام، الخميس، شهيد الواجب والوطن من مرتبات مديرية الأمن العام، العريف جواد السلايطة، الذي ارتقى أثناء تأدية واجبه في الحفاظ على أمن المملكة وحماية المواطنين، مؤكدة أن تضحيات شهداء الوطن ستبقى عنواناً للفداء والبطولة في سبيل أمن الأردن واستقراره.
وأكدت الدائرة، في بيان، أن الاعتداء على رجال الأمن يمثل اعتداءً على المجتمع بأسره، مشيرة إلى أن المعتدين الذين يستبيحون الدماء المعصومة يمثلون، وفق وصف البيان، «خوارج هذا العصر»، الذين تجاوزوا أحكام الدين وقيمه باستهداف الأبرياء وحماة الوطن.
وشددت على أن الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة وأبناء الشعب الأردني يقفون صفاً واحداً في مواجهة محاولات الإرهاب والتكفير، وأن هذه الاعتداءات لن تنال من وحدة الصف الوطني، بل ستزيد الأردنيين تماسكاً وتلاحماً خلف قيادتهم الهاشمية.
وتالياً نص بيان دائرة الإفتاء العام:
استشهدت الدائرة بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله».
ونعت الدائرة، ببالغ الحزن والأسى، الشهيد العريف جواد السلايطة، مؤكدة أنه ارتقى أثناء أداء واجبه الديني والوطني في حفظ أمن البلاد والعباد والتصدي للمعتدين والمفسدين.
وأشارت إلى أن اليد التي امتدت لاستهداف رجال الأمن ستواجه بيقظة وعزم الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة وأبناء الوطن، مؤكدة أن الأردنيين من مختلف المنابت والأصول يقفون جنوداً أوفياء في خندق واحد للحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.
واعتبرت أن الاعتداء على رجل الأمن اعتداء صارخ على كل مواطن أردني، وأن محاولات الإرهاب والتكفير لن تنال من أمن المملكة ووحدة صفها، بل ستعزز تماسك الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية.
وتقدمت دائرة الإفتاء العام بأحر التعازي والمواساة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وإلى رفاق السلاح في مديرية الأمن العام، وعائلة الشهيد وأسرته، سائلةً الله أن يتقبله في عليين، ويتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يحفظ الأردن واحةً للأمن والأمان.
واختتمت الدائرة بيانها بالدعاء أن يحفظ الله الأردن قيادةً وشعباً وجيشاً.






