
962-الإخباري- أفاد المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) اليوم الخميس، أن قيود سلطات الاحتلال الإسرائيلية المفروضة على الوصول وانعدام الأمن ونقص التمويل تحد من تنفيذ العمليات الإنسانية في شتّى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلّة.
وفي الضفة الغربية، أفضت القيود المتعاقبة التي فُرضت على التنقل إلى عزل ما يقرب من 12 ألف فلسطيني في التجمعات السكانية الواقعة غرب رام الله، حيث تأخر نقل رضيع فلسطيني يبلغ أربعة أشهر من عمره إلى المستشفى على بوابة مقامة على أحد الطرق وتتمركز القوات الإسرائيلية عليها. وأُعلن عن وفاة الرضيع في المستشفى.
وقال مكتب (أوتشا) إنه في سنة 2026، هُجّر أكثر من 3,200 فلسطيني في شتّى أرجاء الضفة الغربية بسبب هجمات المستوطنين وعمليات الهدم، مشيرًا إلى أنه وفي المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل، نصبت القوات الإسرائيلية بوابة تقيد أحد آخر طرق الوصول إلى البلدة القديمة، مما يرسخ منظومة القيود المفروضة على التنقل والتي تلحق الضرر بنحو 7 الأف فلسطيني.
وفي غزة، قال المكتب إنه وعقب نزوح معظم السكان بالفعل في غزة، تتواصل حالات النزوح على امتداد ما يسمى «الخط الأصفر» وسط استمرار العمليات العسكرية، لافتًا إلى أن العمل في مجال تقديم المعونات يواجه حالة متزايدة من انعدام الأمن والتأخير بالنظر إلى أن جهات خارجية تستغل شحنات المساعدات الإنسانية لتهريب مواد مرتفعة القيمة إلى غزة، حيث تسعى سلطات الأمر الواقع إلى تحديد هذه المواد ومصادرتها.






