
962 الإخباري – حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من أن أي اعتداء أو مغامرة عسكرية جديدة أو أعمال عدائية في المنطقة لن تؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن فتحه مرهون بامتثال الولايات المتحدة للشروط السبعة التي حددتها طهران.
وأكد المتحدث أن إيران ستستهدف، في حال تعرضها لأي اعتداء، جميع الأهداف المادية وغير المادية التابعة للولايات المتحدة، دون التقيد بأي حدود جغرافية، مشيراً إلى أن المرشد الإيراني شدد، خلال لقائه قادة عسكريين، على ضرورة الرد السريع على أي هجوم.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار التحركات الدبلوماسية بشأن المقترح الذي قدمته طهران عبر الوسطاء، وسط ترقب للرد الأميركي على المطالب الإيرانية تمهيداً للانتقال إلى المفاوضات النهائية.
وفي هذا السياق، قال رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية محسن حداد إن طهران تنتظر الرد الأميركي على مقترحها، وتتمسك بتنفيذ البنود السبعة قبل الدخول في المفاوضات النهائية.
واعتبر حداد أن فشل المساعي الدبلوماسية والعودة إلى المواجهة العسكرية قد يؤديان إلى إغلاق المسارات التفاوضية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتتضمن المطالب الإيرانية، وفقاً للتصريحات، رفع العقوبات الأميركية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، والحصول على تعويضات عن الحرب، في حين تؤكد واشنطن ضرورة إدراج الملف النووي ضمن أي مفاوضات أولية.
في المقابل، تواصل إدارة ترامب مراجعة خياراتها للتعامل مع إيران، بما في ذلك احتمال استئناف العمليات العسكرية.
ونقلت تقارير إعلامية أميركية عن مسؤولين أن ترامب عقد اجتماعاً مع كبار مستشاريه للأمن القومي لبحث الملف الإيراني، فيما تعمل القيادة المركزية الأميركية على استكمال استعداداتها لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق، دون صدور توجيهات جديدة حتى الآن.
وقال ترامب إن إدارته مطالبة باتخاذ قرار بشأن تنفيذ خطوات إضافية أو المصادقة على اتفاق مع إيران، مؤكداً أن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً، ومشيراً إلى أنه يفضل عدم تدمير ما تبقى من إيران، لكنه قد يضطر إلى ذلك.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حث ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى في عطلة نهاية الأسبوع، على شن ضربات جديدة ضد إيران، دون أن يقدم الرئيس الأميركي التزاماً باتخاذ إجراء عسكري.
وكان مسؤول إيراني كبير قد أعلن أن طهران أرسلت مقترحاً نووياً إلى الولايات المتحدة عبر قطر، مشروطاً بتلبية واشنطن المطالب الإيرانية السبعة قبل مناقشته.
من جانبه، قال ترامب إن إيران تحتاج إلى 25 عاماً لإعادة إعمارها، مجدداً تأكيده أنه لا يرغب في تدمير ما تبقى منها.







