
962-الإخباري
شهدت محافظات المملكة اليوم الخميس، أنشطة وفعاليات شبابية وثقافية وتنموية ركزت على بناء القدرات وتعزيز الوعي المجتمعي ودعم الإبداع والابتكار، إلى جانب ترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية.
واحتضن مسرح مركز إربد الثقافي، أمسية موسيقية كلاسيكية متميزة نظمتها فرقة دقات للفنون الموسيقية والأدائية برئاسة الفنان جوهر دغيمات، في مشهد ثقافي وفني جسّد حضور الموسيقى الراقية وأعاد إلى الأذهان روائع الطرب العربي الأصيل، وسط حضور جماهيري كبير ملأ مدرجات المسرح وتفاعل مع مختلف فقرات الحفل.
وافتتحت الفرقة الأمسية بعروض موسيقية اتسمت بالدقة والاحترافية، قادها الفنان الدغيمات بمشاركة نخبة من الموسيقيين والفنانين، وهم شذى اللحام، زار النبي أبو زيد، خالد أبو عزة، صلاح أدهم، غالب خوري، ومهند الديك، الذين قدموا لوحات موسيقية جسدت جماليات المدرسة الكلاسيكية، وعكست مستوى فنياً متقدماً في الأداء والعزف الجماعي.
وشهدت الأمسية التي قدمتها الأديبة نسيبة العلاونة، فقرات غنائية قدمها الفنانان غالب خوري ومهند الديك.
ونظمت مديرية أوقاف لواء الكورة ندوة توعوية بعنوان “الوقاية من المخدرات”، بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات، وذلك بحضور عدد من أئمة المساجد والمؤذنين وأبناء المجتمع المحلي، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات، ونشر الثقافة الوقائية بين مختلف فئات المجتمع.
وأكد مدير أوقاف لواء الكورة، فضيلة الشيخ عبد السلام نصير، أن مكافحة آفة المخدرات مسؤولية وطنية ودينية مشتركة، تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الرسمية والأهلية.
من جانبه، قدم الملازم بشير الغزلات من إدارة مكافحة المخدرات عرضاً توعوياً تناول فيه أخطار المخدرات وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية والأمنية، مستعرضاً أبرز أساليب الاستدراج التي يستخدمها مروجو المخدرات، وسبل الوقاية منها، إضافة إلى الجهود التي تبذلها إدارة مكافحة المخدرات في مجالات التوعية والعلاج وملاحقة المتاجرين والمروجين، مؤكداً أهمية الشراكة المجتمعية والإبلاغ عن أي ممارسات مشبوهة للمساهمة في حماية المجتمع.
ونفّذت بلدية سهل حوران أعمال صيانة و ترقيعات بالخلطة الإسفلتية الساخنة في عدد من شوارع منطقة عمراوة، وذلك ضمن جهود البلدية لرفع كفاءة شبكة الطرق والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في المناطق التابعة لها.
وأكد رئيس لجنة البلدية وليد القرعان، أن هذه الأعمال تأتي ضمن خطة البلدية الهادفة إلى تحسين واقع الطرق وتعزيز مستوى السلامة المرورية، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين والمركبات.
كما نفذت مديرية أوقاف لواء الأغوار الشمالية، ممثلة بطلاب المركز الصيفي للقرآن الكريم والفريق التطوعي في دار القرآن الكريم بمسجد العدسية الشمالية الكبير، في تنفيذ حملة بيئية ضمن المبادرة الوطنية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وذلك بالتشاركية مع بلدية معاذ بن جبل.
وشارك الطلبة وأعضاء الفريق التطوعي في تنظيف عدد من المواقع العامة في بلدة العدسية، إلى جانب تنفيذ أنشطة توعوية هدفت إلى نشر ثقافة المحافظة على البيئة، وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي لدى المشاركين.
وأكدت مديرية أوقاف لواء الأغوار الشمالية في بيان، أن هذه المشاركة تجسد رسالة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في ترسيخ القيم الإسلامية الداعية إلى المحافظة على البيئة والنظافة العامة، وتعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات الوطنية لخدمة المجتمع.
واصل مركز شباب وشابات الرمثا المدمج، اليوم، تنفيذ برنامج تدريبات التايكوندو بمشاركة 20 مشاركًا من الفئة العمرية (12–16) عامًا.
وتضمنت التدريبات، التي قدمها المدرب محمد زبيدي، تمارين البناء والتأسيس للمشاركين، بصفتها مرحلة أساسية في تعلم مفردات اللعبة والحركات الأساسية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم البدنية والفنية، وصقل قدراتهم في رياضة التايكوندو.
وتأتي هذه البرامج بهدف استثمار أوقات الشباب، وتنمية مهاراتهم الرياضية، وتعزيز روح الانضباط والثقة بالنفس لديهم.
واختتمت في مركز شباب وشابات الشيخ حسين المدمج اليوم فعاليات معسكر الجداريات، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، التي تنظمها وزارة الشباب تحت شعار “الاستقلال 80″، بمشاركة 30 شابة من الفئة العمرية (15–17 عاماً)، واستمر المعسكر على مدار يومين.
ويهدف المعسكر إلى تنمية المهارات الفنية والإبداعية لدى المشاركات، وتعزيز قيم العمل الجماعي والانتماء والولاء، من خلال تصميم وتنفيذ جداريات فنية تعبر عن الهوية الوطنية، وتجسد محطات مشرقة من تاريخ الدولة الأردنية، وتبرز دور الشباب كشركاء في البناء والتنمية وصناعة المستقبل.
وتضمنت فعاليات المعسكر تنفيذ عدد من الجداريات التي جسدت رموزاً وطنية وتاريخية، واستعرضت مسيرة الدولة الأردنية وإنجازاتها، إلى جانب إبراز دور الشباب في خدمة الوطن، باستخدام أساليب فنية وألوان متنوعة أضفت لمسات جمالية على مرافق المركز.
اختتم مركز شباب وشابات بيت رأس المدمج، فعاليات معسكر الخدمة المجتمعية، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، بمشاركة 35 شاباً ضمن الفئة العمرية من (15–17) عاماً، واستمر المعسكر لمدة يومين.
وتضمن المعسكر مجموعة من الأنشطة الهادفة إلى تعزيز قيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، حيث نُفذت أنشطة كسر الجمود، إلى جانب أعمال تطوعية شملت تنظيف الساحات الخارجية لمسجد عمر بن الخطاب، وتزويد ثلاجات المسجد بالمياه، بما أسهم في تعزيز روح التعاون والعمل الجماعي بين المشاركين، وتنمية مهاراتهم، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة.
وفي ختام المعسكر جرى تقييم فعالياته، وتوجيه الشكر للمشاركين على التزامهم وتفاعلهم، مثمنين جهود جميع القائمين على تنظيم وإنجاح المعسكر، ومؤكدين أهمية استمرار هذه المبادرات لما لها من أثر إيجابي في تنمية الشباب وتعزيز مشاركتهم في خدمة المجتمع.
ونفذ قسم البيئة التابع لبلدية السرو اليوم، حملة نظافة شاملة استهدفت منطقتي حاتم وإبدر.
وشملت الحملة حزمة من الأعمال المكثفة التي تهدف إلى تحسين الواقع البيئي في المنطقتين، حيث قامت كوادر قسم البيئة بجمع وإزالة النفايات وتكثيف جولات الآليات والكوادر البيئية لجمع النفايات من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية والفرعية.
كما قامت الكوادر بحملات الكنس وإزالة الأتربة وتنظيف جوانب الطرق وإزالة التراكمات الترابية الناتجة عن العوامل الجوية لضمان سلامة الحركة المرورية.
واختتم مركز شباب حرثا اليوم، فعاليات معسكر الخدمة المجتمعية، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، التي تنظمها وزارة الشباب تحت شعار “الاستقلال 80″، بمشاركة 30 شاباً ضمن الفئة العمرية من (12–14) عاماً.
ويهدف المعسكر إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، وبناء شخصية شبابية فاعلة وقادرة على خدمة المجتمع المحلي من خلال تنفيذ مبادرات وأنشطة تطوعية تسهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام.
وتضمنت فعاليات اليوم الثاني مراجعة لأبرز محاور اليوم الأول، والتي تناولت مفهوم الخدمة المجتمعية وأهميتها، ودور العمل التطوعي في تنمية مهارات الشباب، كما نفذ المشاركون عملاً تطوعياً داخل المركز، بما عزز روح المبادرة والعمل الجماعي، وشجعهم على الانخراط الفاعل في خدمة مجتمعاتهم.
وأشار المشارك أحمد حسين الخطيب إلى أن العمل التطوعي يمثل رسالة إنسانية تسهم في تمكين الأفراد من تنظيم حملات توعوية ثقافية واجتماعية وبيئية تخدم المجتمع وتعزز روح التعاون.
ويأتي هذا المعسكر ضمن سلسلة معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 التي تنفذها وزارة الشباب خلال فصل الصيف، بهدف تنمية مهارات الشباب، وتعزيز ثقافة التطوع والعمل المجتمعي، وتمكينهم من الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية وخدمة الوطن.
ونفذت مديرية ثقافة محافظة المفرق، ضمن خطة الأنشطة الثقافية ، ندوة ثقافية متخصصة بعنوان “كنوز المفرق… رحلة في آثار التاريخ”، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والتراثي.
واستعرض الدكتور عبد العزيز محمود الهويدي، الأكاديمي والمتخصص في علم من خلال عرض مرئي ومادة فيلمية، أبرز المواقع الأثرية في محافظة المفرق، مسلطاً الضوء على البيوت التراثية، والقطع الحجرية، والشواهد التاريخية التي توثق حضارات المنطقة، إلى جانب شخصيات كان لها حضور في تاريخ المحافظة، مؤكداً أهمية الحفاظ على هذا الإرث بوصفه جزءاً من الهوية الوطنية.
من جانبه، تحدث مدير مديرية آثار المفرق الأستاذ حسين السرحان عن جهود مديرية الآثار في أعمال الترميم والصيانة، ودورها في حماية المواقع الأثرية وصون الموروث الثقافي والإرث الحضاري، بما يسهم في الحفاظ على تاريخ المحافظة للأجيال القادمة.
وأكد على أهمية المواقع الأثرية في محافظة المفرق وعن سردية هذه المواقع عبر العصور.
واكدت منسقة الأنشطة الثقافية في مديرية ثقافة المفرق خولة شكري، حرص مديرية ثقافة المفرق على تنفيذ مثل هذه الندوات والجلسات الحوارية الهادفة إلى التعريف بتاريخ محافظة المفرق وإبراز إرثها الحضاري والثقافي عبر العصور، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على الآثار والتراث الوطني.
وبحث مدير التربية والتعليم لمنطقة البادية الشمالية الشرقية، الدكتور عبدالله الشرفات، مع وفدً المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، سبل تطوير الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة، بما ينسجم مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى توفير بيئة تعليمية دامجة وشاملة لهم .
وأكد الشرفات، أهمية الشراكة مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لما لها من دور فاعل في دعم الجهود الرامية إلى الارتقاء بالخدمات التعليمية، وتعزيز فرص التعليم الدامج، وتمكين الطلبة ذوي الإعاقة من الحصول على تعليم نوعي يحقق العدالة وتكافؤ الفرص.
وأشار إلى أن مديرية التربية والتعليم لمنطقة البادية الشمالية الشرقية تولي اهتمامًا كبيرًا ببرامج التعليم الدامج، وتسعى باستمرار إلى تطوير البيئة المدرسية، وتأهيل الكوادر التربوية، وتوفير التسهيلات اللازمة بما يضمن دمج الطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية .
وتسلمت مديرية التربية والتعليم لمحافظة عجلون مبنى مدرسة حي سكرين الثانوية المختلطة بإشراف مدير الشؤون الإدارية والمالية صبحه المومني يرافقها رئيس قسم الأبنية المهندسة لبنى القضاة.
وأكدت المومني، أن بناء هذه المدرسة جاء تجسيدًا لخطة وزارة التربية والتعليم في الاستغناء عن الأبنية المستأجرة وتوفير بيئة تعليمية مناسبة وفق أعلى المواصفات، الأمر الذي يساهم في الحد من الاكتظاظ الطلابي، حيث تم الانتهاء من العمل في هذه المدرسة واستلامها بشكل رسمي وحسب الأصول وضمن المواصفات الهندسية المطلوبة خلال الخطة الزمنية المحددة وذلك تمهيدا لبدء الدراسة فيها اعتبارا من العام الدراسي الجديد، حيث تبلغ المساحة الكلية للمبنى (2820 متر مربع) ويتكون من 3 طوابق تتضمن 17 غرفة صفية وغرف إدارية ومختبرات للحاسوب والكيمياء والفيزياء ومسرح، بالإضافة إلى مكتبة وساحات وملعب.
ونفذ مشروع “أردننا في عيوننا” لتدريب المصورين الذي تنفذه وزارة الثقافة، جولات ميدانية في محافظة عجلون، ضمن مسار توثيق السردية الأردنية، من خلال زيارة قلعة عجلون وموقع مار إلياس الأثري.
واشتملت الجولة على تدريب عملي للمشاركين في اثنين من أبرز المواقع التاريخية والدينية في المملكة، بهدف تنمية مهاراتهم في توثيق الموروث الحضاري والثقافي بعدساتهم، وإبراز ما تتميز به هذه المواقع من قيمة تاريخية وإنسانية.
وقال مدير ثقافة عجلون، سامر فريحات إن المشروع يجسد رؤية ونموذجًا رائدًا لوزارة الثقافة في توظيف الفنون البصرية لتوثيق السردية الأردنية، وإبراز ما يزخر به الأردن من مواقع تاريخية وأثرية ودينية تشكل جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية.
وأضاف أن اختيار قلعة عجلون وموقع مار إلياس يأتي لما يمثلانه من قيمة حضارية وتاريخية، وما يعكسانه من تنوع ثقافي وديني يعزز رسالة الأردن القائمة على التعايش والانفتاح.
وأشار إلى أن المشروع يسهم في صقل مهارات الشباب في مجال التصوير الفوتوغرافي، وتحفيزهم على إنتاج محتوى بصري احترافي يوثق الموروث الوطني، ويعزز الترويج السياحي والثقافي للمملكة، مؤكدًا أن الصورة أصبحت أداة مؤثرة في نقل الرواية الأردنية إلى مختلف أنحاء العالم.
ونظم معهد تدريب مهني عجلون، بالتعاون مع مديرية الأمن العام، مسرحية توعوية تناولت مخاطر المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع.
واستعرضت المسرحية بأسلوب هادف ورسائل توعوية مؤثرة مخاطر الوقوع في براثن المخدرات، وأهمية اختيار الصحبة الصالحة، والتمسك بالقيم والسلوكيات الإيجابية، وضرورة تحمل المسؤولية في حماية النفس والمجتمع من هذه الآفة.
واختتمت هيئة شعراء وأدباء عجلون، فعاليات مهرجان “صهيل في مطالع الزيتون” في دورته الثامنة عشرة، برعاية مدير ثقافة عجلون سامر فريحات وبمشاركة نخبة من الشعراء والأدباء والمثقفين من مختلف محافظات المملكة.
وأكد نائب رئيس هيئة شعراء وأدباء عجلون هيثم الرواجبة، أن مهرجان “صهيل في مطالع الزيتون” أصبح محطة ثقافية سنوية تسهم في تنشيط الحراك الثقافي في المحافظة، وتوفر منصة للتواصل بين الشعراء والأدباء وتبادل الخبرات، بما يعزز مكانة عجلون على الخارطة الثقافية الأردنية.
وشهد المهرجان حضورًا ثقافيًا وجماهيريًا، فيما تضمنت الأمسية الختامية قراءات شعرية تنوعت بين القصائد الوطنية والوجدانية والاجتماعية، عكست المستوى الإبداعي للمشاركين، وسط تفاعل من الحضور.
أنهت بلدية عجلون الكبرى تنفيذ أعمال خلطات أسفلتيه ساخنة لشوارع حيوية في منطقة الروابي بمحافظة عجلون؛ حيث تضمنت المشاريع المنجزة تعبيد الشارع المؤدي إلى مؤسسة التدريب المهني بطول 700 متر لخدمة الطلبة والمراجعين وتسهيل حركتهم.
واكدت البلدية إتمام تعبيد “شارع السرو” في المنطقة ذاتها بطول 400 متر، وذلك ضمن جهود البلدية المستمرة لرفع كفاءة البنية التحتية، وتحسين شبكة الطرق، وتسهيل حركة المرور للمواطنين.
وعقدت مديرية زراعة محافظة عجلون بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اجتماعًا لمناقشة مشروع الرعي مع الزراعة الهادف إلى تنظيم الرعي والحد من الرعي الجائر بما يسهم في حماية الغابات وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية بمشاركة ممثلين عن المنظمة وجمعيات بيئية وزراعية ومختصين.
وأكد مسؤول الاتصال والتنسيق الحكومي في مكتب الفاو طلال الفايز، أن المشروع يعد مبادرة إقليمية تنفذ في الأردن ولبنان وتونس والسنغال ويستهدف في المملكة محافظات عجلون وجرش وإربد والمفرق من خلال تنظيم الرعي ضمن مناطق محددة وبعد الحصول على التصاريح اللازمة مقابل تنفيذ أعمال زراعية تسهم في إعادة تأهيل الأراضي وزراعة الأشجار ذات الجدوى البيئية والاقتصادية.
واشار مدير زراعة محافظة عجلون المهندس صيتان السرحان، أهمية المشروع في الحفاظ على الغابات باعتبارها ثروة وطنية، مشيرًا إلى ضرورة تنظيم الرعي وفق أسس واضحة تضمن حماية الغطاء النباتي وتعزز التوازن بين متطلبات الحفاظ على البيئة واحتياجات مربي الثروة الحيوانية من خلال الشراكة مع المجتمع المحلي.
وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات، أبرزها تنظيم الرعي ضمن إطار واضح والتوسع في زراعة أشجار الخروب والصنوبر والأشجار ذات الفائدة البيئية والاقتصادية والاهتمام بحصاد مياه الأمطار لدعم الغطاء النباتي والحياة البرية ومعالجة مشكلة المخلفات في الغابات لما تشكله من خطر على الحيوانات والبيئة.
وأوصى المشاركون بتشكيل فريق عمل بالتعاون بين مديرية الزراعة والمجتمع المحلي لتنفيذ أعمال تقليم الأشجار في المساحات المجتمعية وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة وإشراك الجهات المعنية بإدارة الغابات والسلامة العامة لضمان تطبيق أفضل الممارسات في حماية الغابات وإدارتها.
واختتمت في بيت شباب عجلون فعاليات معسكر الكشافة، الذي نُفذ ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء لعام 2026، التي تقام تحت شعار “الاستقلال 80” بمشاركة 40 كشافًا من إقليم الجنوب.
واشتمل المعسكر على برامج تدريبية وأنشطة كشفية هدفت إلى تنمية مهارات المشاركين، وتعزيز قيم العمل الجماعي والانضباط والاعتماد على الذات، إلى جانب ترسيخ روح المواطنة والانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية.
كما تضمن المعسكر تدريبات ميدانية في المهارات الكشفية، وأنشطة تطوعية وتوعوية، إضافة إلى برامج رياضية وثقافية، أسهمت في تنمية قدرات المشاركين وصقل شخصياتهم، وتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بينهم.
واختتم مركز شباب وشابات الهاشمية في المحافظة، اليوم، فعاليات معسكر الخدمة المجتمعية، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، بمشاركة 32 شابة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية 30_18 عامًا .
وهدف المعسكر الذي قدم جلساته المدربة عبير الزعارير إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي وتنمية قيم المسؤولية المجتمعية والعمل الجماعي، وتعزيز قيم العطاء، من خلال جلسات تدريبية وأنشطة تفاعلية تناولت مفهوم الخدمة المجتمعية وأهمية المبادرات التطوعية.
و استضاف المركز القائمين على تنفيذ مبادرة “نظفها وخليها أجمل” ، التي ينفذها قسم الأندية والهيئات الشبابية بالتشارك مع الإدارة الملكية لحماية البيئة، ومحمية عجلون، ومركز زراعي الجنيد، ومدرسة راسون.
كما اختتم في مركز شباب وشابات العيون اليوم الخميس ، فعاليات معسكر “التطوع الأخضر”، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 بمشاركة 30 شابا و شابة من الفئة العمرية (15–17) عاما .
وهدف المعسكر إلى رفع وعي المشاركات بقضايا التغير المناخي وآثاره، وتمكينهن من تبني سلوكيات وحلول مبتكرة تسهم في التخفيف من تأثيراته والتكيف معها، بما يعزز دورهن في حماية البيئة وتحقيق الاستدامة من خلال العمل التطوعي.
وتضمن المعسكر، الذي استمر ثلاثة أيام، وقدمت جلساته المدربة بيان اليونس جلسات تفاعلية للتعريف بمفاهيم المناخ والطقس والتغير المناخي، وآثاره على الأفراد والمجتمع والنظام البيئي، إلى جانب تناول موضوعات الاحتباس الحراري، والعدالة المناخية، وإعادة التدوير، والمواطنة البيئية، والبصمة الكربونية، والعلاقة بين المناخ والنوع الاجتماعي.
نفذت كوادر بلدية الطفيلة الكبرى حملة لإزالة الأنقاض والنفايات وإعادة تأهيل الطرق الفرعية والزراعية في منطقة عيمة شمال مدينة الطفيلة، بنحو 15 كيلومترا ، فيما تم معالجة بعض الطرق التي تعرضت للتصدعات والاضرار جراء السيول والانجرافات التي شهدتها المنطقة خلال فصل الشتاء الماضي.
واستهدفت الحملة إزالة الأنقاض ومخلفات الأبنية المتراكمة على جوانب الطرق الداخلية والرئيسية، وإعادة فتح وتصويب أوضاع عدد من الطرق الزراعية والفرعية، في إطار جهود البلدية للحد من البؤر البيئية والحفاظ على جمالية المنطقة ونظافة مداخلها وأكتاف الطرق.
وقال رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور محمد الكريمين، إن الحملة، التي استخدمت فيها آليات ومعدات البلدية، ركزت على إزالة أكوام الأتربة والحجارة ومخلفات البناء التي جرى التخلص منها بشكل عشوائي على امتداد الطرق الرئيسية والفرعية، وخاصة على الطريق المؤدي إلى بلدة عيمة.
وأضاف، أن عددا من المخالفات البيئية تنتج عن قيام بعض المواطنين بإلقاء النفايات ومخلفات الأبنية على جوانب الطرق بصورة غير قانونية، الأمر الذي ينعكس سلبا على المشهد الحضري والبيئي ويؤدي إلى إعاقة حركة السير في بعض المواقع.
وأشار الكريمين إلى أن كوادر البلدية تواصل تنفيذ حملات النظافة وإزالة الأنقاض ومعالجة تراكم النفايات في المناطق الإدارية الخمس التابعة للبلدية، وتشمل وادي زيد، ووسط مدينة الطفيلة، والحسين، والعيص، وعيمة، بهدف المحافظة على البيئة والصحة العامة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واصل نادي الإبداع في الكرك، اليوم، تنفيذ سلسلة من التدريبات داخل الجمعيات المحلية، إيمانًا بأهمية تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني ودعم دورها في خدمة المجتمع.
وأوضحت إدارة النادي، أن الجلسات ركزت على تطوير المهارات وبناء القدرات، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل المؤسسي وتحقيق أثر مستدام في المجتمعات المحلية.
وأضافت، أن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية مؤكدة مواصلة النادي في الجلسات للوصول إلى مختلف الجمعيات والشركاء لنشر المعرفة وتمكينهم من أداء رسالتهم بكفاءة وتميز.
اختتمت مديرية ثقافة الكرك اليوم في مقر جمعية سيدات القصر الخيرية أعمال الورشة التدريبية المتخصصة في صناعة اللوحات الفنية البارزة باستخدام معجون التشكيل (Modeling Paste)، والتي أُقيمت ضمن فعاليات لواء القصر مدينة الثقافة الأردنية لعام 2026.
وقدمت الورشة الفنانة سبأ العساسفة، حيث تلقت المشاركات على مدار أيام الورشة تدريباً عملياً ونظرياً على أساليب وتقنيات تنفيذ اللوحات الفنية البارزة، والتعامل مع معجون التشكيل، وصولاً إلى إنتاج أعمال فنية جسدت ما اكتسبنه من مهارات وخبرات.
وهدفت الورشة إلى تنمية القدرات الإبداعية لدى المشاركات، وصقل مواهبهن الفنية، وتعريفهن بأحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال، بما يسهم في توسيع آفاقهن الفنية ويفتح أمامهن فرصاً للاستفادة من الفنون اليدوية في مجالات الإبداع والإنتاج.
وفي ختام الورشة، عبرت المشاركات عن تقديرهن لهذه المبادرة التي أتاحت لهن فرصة اكتساب مهارات جديدة في أجواء تدريبية تفاعلية، مؤكدات أهمية استمرار إقامة مثل هذه الورش التي تعزز الحراك الثقافي والفني في المجتمع المحلي، ضمن برامج ومشاريع لواء القصر مدينة الثقافة الأردنية لعام.
تواصل كوادر بلدية الكرك الكبرى اليوم الخميس تنفيذ برنامجها الميداني لتحسين الواقع البيئي والجمالي في مختلف المناطق التابعة للبلدية.
وشملت الأعمال رش المبيدات لمكافحة الحشرات، وتقليم النباتات والأشجار في الجزر الوسطية، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة وتحسين السلامة المرورية والارتقاء بالمساحات الخضراء.
أطلق مركزا شباب وشابات أدر التابعين لمديرية شباب الكرك اليوم معسكر الجداريات، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 التي تنفذها وزارة الشباب تحت شعار “الاستقلال 80″، بمشاركة (35) شاباً ويهدف المعسكر إلى تنمية الحس الفني والإبداعي لدى المشاركين، وتعزيز روح العمل الجماعي من خلال تصميم وتنفيذ جداريات تعبر عن قيم الانتماء والهوية الوطنية، إلى جانب نشر رسائل توعوية تعكس أهمية المحافظة على البيئة والممتلكات العامة.
وشهد المعسكر مشاركة فاعلة من الشباب في تنفيذ الجداريات، بما أسهم في إبراز مواهبهم الفنية، وتعزيز ثقافة التطوع والمبادرة، وترسيخ قيم المواطنة الإيجابية والعمل بروح الفريق.
واختتمت مديرية شباب محافظة العقبة اليوم، فعاليات الأسبوع الثاني من معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، والتي تُقام هذا العام تحت شعار الاستقلال 80 ، محققةً مشاركة شبابية واسعة وتفاعلاً مميزاً في كافة المراكز الشبابية في المحافظة، وذلك بهدف استثمار أوقات فراغهم خلال العطلة الصيفية، وصقل مهاراتهم الحياتية والوطنية وتوجيه طاقاتهم نحو العمل البناء والابتكار.
وبلغ عدد المشاركين في جميع هذه المعسكرات المنفذة هذا الأسبوع في المحافظة نحو 150 مشاركاً ومشاركات ، وذلك ضمن الفئات العمرية المستهدفة من 12 إلى 17 عاماً، وشملت مركز شباب وشابات العقبة، مركز شباب الريشة، مركز شباب القويرة، ومركز شباب وشابات الديسة، وسط أجواء من الحماس والالتزام التدريبي.
وتنوعت أهداف وبرامج المعسكرات المنفذة خلال الأسبوع الثاني لتلبي تطلعات الشباب وتدمجهم في قضايا مجتمعية وتنموية معاصرة؛ حيث ركز معسكر الخدمة المجتمعية في مركز شباب وشابات العقبة ومركز شباب الريشة على ترسيخ قيم المواطنة الفاعلة والمحافظة على البيئة والمرافق العامة، في حين استهدف معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شباب القويرة تعزيز مهارات القيادة والاعتماد على النفس والعمل الجماعي والانضباط الذاتي، بينما سعى معسكر الجداريات في مركز شباب وشابات الديسة إلى تنمية الطاقات الفنية والإبداعية لدى اليافعين وتجميل المرافق العامة.
وأسفرت فعاليات هذا الأسبوع عن مخرجات نوعية وملموسة انعكست إيجابياً على بيئة المراكز والمجتمع المحلي، ومن أبرزها تنفيذ حملات صيانة وتطوير مجتمعي في العقبة والريشة، وبناء مهارات التخييم والقيادة الكشفية للمشاركين في القويرة، إلى جانب قيام المشاركين في مركز الديسة بتنفيذ لوحات وجداريات فنية مميزة لتحسين الهوية البصرية للمركز ، فضلاً عن تعزيز قيم الانتماء والعمل الجماعي لدى المشاركين .
وأكدت مديرية شباب العقبة أن هذه المعسكرات مستمرة في أسابيعها المقبلة لطرح حزم برامجية جديدة مثل معسكرات سواعد الإنقاذ والتطوع الأخضر والتنافسية الرقمية، داعيةً الشباب والشابات في المحافظة إلى مواصلة التسجيل عبر المنصة الإلكترونية الرسمية المخصصة للمعسكرات للإستفادة من هذه الفرص التدريبية






