
962 الإخباري – شهد محيط الكنيسة الأرثوذكسية في منطقة الصويفية بالعاصمة عمّان، مساء أمس، وقفة تضامنية تنديدا بالهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، خلال مراسم تشييع جنازة، وأسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة آخرين.
وشارك في الوقفة رجال دين وشخصيات حزبية ووطنية، أكدوا رفضهم للإرهاب والعنف واستهداف دور العبادة، وشددوا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وقيم التآخي والعيش المشترك، والوقوف صفا واحدا في مواجهة محاولات زعزعة أمن الأردن واستقراره.
ورفع المشاركون أمام مجمع الكنائس في الصويفية الأعلام الأردنية، وأشعلوا الشموع تضامنا مع ذوي الضحايا والمصابين، مؤكدين أن المسلمين والمسيحيين يشكلون نسيجا وطنيا واحدا، تجمعهم روابط التاريخ والمواطنة والمصير المشترك.
وجاءت الوقفة وسط إدانات رسمية وشعبية واسعة للهجوم، الذي أثار صدمة في الشارع الأردني، وتأكيدات على أن استهداف المصلين والمشيعين ودور العبادة يمس الأردنيين جميعا، ولا يستهدف فئة بعينها.
وأكد سياسيون مشاركون أن المصاب لا يقتصر على عائلات الضحايا، بل يشمل الأردن والأردنيين بمختلف مكوناتهم.
وقال النائب السابق قيس زيادين إن الحادثة صدمت المسيحيين والمسلمين على حد سواء، مشددا على أنها لن تؤثر في وحدة الأردنيين وتعاضدهم.
وأكد مشاركون آخرون وقوفهم خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواجهة الإرهاب ومحاسبة المتورطين، ورفض أي محاولة للمساس بالوحدة الوطنية أو إثارة النعرات الطائفية.
وجاءت الوقفة عقب تأكيد جلالة الملك، في أعقاب الهجوم، أن الأردن سيواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات.
وقال جلالته: “من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر”.
وأضاف: “أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذه البلد”.
وكان جلالة الملك قد زار مستشفى الكرك الحكومي للاطمئنان على المصابين، فيما أكدت الحكومة والأجهزة الأمنية متابعة القضية وملاحقة المسؤولين عن الهجوم.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز الهجوم بأنه عمل إرهابي جبان، مؤكدا أن المصاب الذي وقع أمس هو مصاب جميع الأردنيين.
وقال الرزاز إن هذا العمل يستهدف كل أردني، وقيم الأردنيين وممارساتهم وأخلاقهم وأعرافهم، وكل ما تقوم عليه حياتهم.
وشدد على أن الإرهاب لن ينال من الأردنيين، مؤكدا التمسك بالقيم الوطنية ووحدة البلاد وصون الصف في مواجهة المؤامرات التي تُحاك من الخارج.
وأضاف الرزاز: “لن يتم الاستسلام لهذه المؤامرات، تحت قيادة جلالة الملك وبوعي الشعب الأردني”، متابعا: “نحزن نعم، ولكن لن نفقد الأمل، بل سنصر أكثر على المضي قدما”.
وأكد الحاضرون رفضهم الإرهاب والعنف في الأردن، الذي عُرف باستقراره والعلاقات التي تجمع أبناءه على اختلاف أديانهم وأصولهم، مشددين على أن حماية الوحدة الوطنية مسؤولية مشتركة، وأن مواجهة التطرف لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، بل تتطلب ترسيخ ثقافة التسامح والتصدي لخطاب الكراهية والتحريض.
واختتمت الوقفة بالدعاء للضحايا بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل وللأردن بدوام الأمن والاستقرار، مع تأكيد المشاركين أن الإرهاب لن ينجح في بث الفرقة بين الأردنيين أو النيل من تماسك مجتمعهم، وأن الاعتداء على أي أردني هو اعتداء على الجميع، وأن وحدة المجتمع ستبقى خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات استهداف أمن المملكة واستقرارها.
النص الأصلي:
962 الإخباري – شهد محيط الكنيسة الأرثوذكسية في منطقة الصويفية بالعاصمة عمّان، مساء أمس، وقفة تضامنية تنديدا بالهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، خلال مراسم تشييع جنازة، وأسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة آخرين.
وشارك في الوقفة رجال دين وشخصيات حزبية ووطنية، أكدوا رفضهم للإرهاب والعنف واستهداف دور العبادة، وشددوا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وقيم التآخي والعيش المشترك، والوقوف صفا واحدا في مواجهة محاولات زعزعة أمن الأردن واستقراره.
ورفع المشاركون، أمام مجمع الكنائس في الصويفية، الأعلام الأردنية وأشعلوا الشموع تضامنا مع ذوي الضحايا والمصابين، مؤكدين أن المسلمين والمسيحيين يشكلون نسيجا وطنيا واحدا، تجمعهم روابط التاريخ والمواطنة والمصير المشترك.
وجاءت الوقفة وسط إدانات رسمية وشعبية واسعة للهجوم الذي أثار صدمة في الشارع الأردني، وتأكيدات على أن استهداف المصلين والمشيعين ودور العبادة يمس الأردنيين جميعا، ولا يستهدف فئة بعينها.
وأكد سياسيون مشاركون أن المصاب لا يقتصر على عائلات الضحايا، بل يشمل الأردن والأردنيين بمختلف مكوناتهم.
وقال النائب السابق قيس زيادين إن الحادثة صدمت المسيحيين والمسلمين على حد سواء، مشددا على أنها لن تؤثر في وحدة الأردنيين وتعاضدهم.
وأكد مشاركون آخرون وقوفهم خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواجهة الإرهاب ومحاسبة المتورطين، ورفض أي محاولة للمساس بالوحدة الوطنية أو إثارة النعرات الطائفية.
وجاءت الوقفة عقب تأكيد جلالة الملك، في أعقاب الهجوم، أن الأردن سيواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات.
وقال جلالته: “من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر”.
وأضاف: “أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذه البلد”.
وكان جلالة الملك قد زار مستشفى الكرك الحكومي للاطمئنان على المصابين، فيما أكدت الحكومة والأجهزة الأمنية متابعة القضية وملاحقة المسؤولين عن الهجوم.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز الهجوم بأنه عمل إرهابي جبان، مؤكدا أن المصاب الذي وقع أمس هو مصاب جميع الأردنيين.
وقال الرزاز إن هذا العمل يستهدف كل أردني، وقيم الأردنيين وممارساتهم وأخلاقهم وأعرافهم، وكل ما تقوم عليه حياتهم.
وشدد على أن الإرهاب لن ينال من الأردنيين، مؤكدا التمسك بالقيم الوطنية ووحدة البلاد وصون الصف في مواجهة المؤامرات التي تُحاك من الخارج.
وأضاف الرزاز: “لن يتم الاستسلام لهذه المؤامرات، تحت قيادة جلالة الملك وبوعي الشعب الأردني”، متابعا: “نحزن نعم، ولكن لن نفقد الأمل، بل سنصر أكثر على المضي قدما”.
وأكد الحاضرون رفضهم الإرهاب والعنف في الأردن، الذي عُرف باستقراره والعلاقات التي تجمع أبناءه على اختلاف أديانهم وأصولهم، مشددين على أن حماية الوحدة الوطنية مسؤولية مشتركة، وأن مواجهة التطرف لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، بل تتطلب ترسيخ ثقافة التسامح والتصدي لخطاب الكراهية والتحريض.
واختتمت الوقفة بالدعاء للضحايا بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل وللأردن بدوام الأمن والاستقرار، مع تأكيد المشاركين أن الإرهاب لن ينجح في بث الفرقة بين الأردنيين أو النيل من تماسك مجتمعهم، وأن الاعتداء على أي أردني هو اعتداء على الجميع، وأن وحدة المجتمع ستبقى خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات استهداف أمن المملكة واستقرارها.






