
962 الإخباري – أكد متقاعدون عسكريون أن سرعة استجابة الأجهزة الأمنية للجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، والقبض على المتورطين فيها، تعكسان يقظة المنظومة الأمنية الأردنية واحترافيتها وجاهزيتها، مشددين على أن مواجهة الإرهاب تتطلب تكامل الجهود الأمنية مع الوعي المجتمعي وتعزيز الوحدة الوطنية.
وأشاروا إلى أن الجريمة التي استهدفت أبرياء أثناء تأديتهم واجباتهم الدينية تؤكد أهمية الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، ورفض محاولات بث الفرقة بين الأردنيين، وصون أمن الوطن واستقراره.
وقال مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، اللواء المتقاعد عدنان الرقاد، إن اليقظة والاحترافية والتنسيق المتكامل بين الأجهزة الأمنية في التعامل مع الجريمة تجسد قوة المنظومة الأمنية وجاهزيتها.
وشدد الرقاد على أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، مؤكداً أن سرعة القبض على مرتكبي الجريمة تعكس كفاءة الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والثقة الراسخة بهما.
وأضاف أن استهداف الأبرياء ودور العبادة فعل إجرامي يتنافى مع تعاليم الديانات السماوية والقيم الإنسانية، مترحماً على شهداء الوطن الذين ارتقوا جراء الاعتداء على كنيسة بلدة حمود، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد وقوف المؤسسة خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مشدداً على أن الأردن سيبقى عصياً على الإرهاب بفضل وحدة أبنائه ويقظة أجهزته الأمنية.
من جهته، قال اللواء المتقاعد عبدالله الحنيطي إن الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة تسعة مواطنين في قرية حمود بالكرك، واستهدفت أبرياء أثناء تأديتهم واجباتهم الدينية، تمثل اعتداءً على القيم الدينية والإنسانية.
وأكد الحنيطي أن الدين الإسلامي بريء من الأفكار التكفيرية والمتطرفة التي تقف وراء مثل هذه الجرائم، مشيراً إلى أن محاولات المساس بوحدة الأردنيين ولحمتهم الوطنية باءت بالفشل في ظل الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية.
وأوضح أن مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في تقديم واجب العزاء لأسر الشهداء تجسد وحدة الأردنيين وتماسكهم، وتعكس أن الأزمات تزيدهم ترابطاً وانتماءً للوطن.
وأشاد الحنيطي بكفاءة الأجهزة الأمنية وسرعة استجابتها، مبيناً أن التنسيق الاستخباري والميداني والتخطيط المحكم أسهمت في إلقاء القبض على المتورطين، بما يؤكد جاهزية الدولة وقدرتها على حماية أمنها واستقرارها وإنفاذ القانون.
بدوره، أكد مدير التوجيه المعنوي الأسبق، العميد المتقاعد ممدوح العامري، أن الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية منذ وقوع الجريمة وحتى القبض على منفذيها تعكس مستوى عالياً من الاحترافية والكفاءة والتنسيق.
وقال العامري إن هذه الجهود تؤكد أن الدولة الأردنية لا تتهاون مع الإرهاب، مشيراً إلى أن القبض على المتورطين يجسد التوجيهات الملكية بملاحقتهم وتقديمهم للقضاء، ويعزز الثقة بمؤسسات الدولة وقدرتها على حماية أمن الوطن واستقراره.
وشدد على أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، بل تتطلب التصدي للفكر المتطرف، وتعزيز الوعي المجتمعي وقيم المواطنة والتماسك الوطني.
وأكد العامري أن وحدة الأردنيين تشكل ركيزة أساسية في مواجهة التطرف ومحاولات بث الفرقة، مشدداً على ضرورة استكمال الإجراءات القانونية والقضائية بحق المتهمين، بما يحقق العدالة ويحفظ حقوق الشهداء وذويهم.






