
962 الإخباري – عُثر صباح اليوم الأربعاء على جثة مجهولة الهوية وغير واضحة المعالم في منطقة شاطئ عين جدي الفلسطيني، على الجانب الغربي من البحر الميت، وذلك خلال عمليات البحث التي ينفذها فريق «ساند» للبحث والإنقاذ.
وقال قائد فريق ساند للبحث والإنقاذ في فلسطين، علاء أبو عيد، إنه سيتم إخضاع الجثة للمعاينة واتخاذ الإجراءات اللازمة، بانتظار نتائج الفحوصات والتحاليل المخبرية للتأكد مما إذا كانت تعود للمواطن الأردني حماد البلوي، المعروف باسم «أبو إبراهيم»، أو لشخص آخر، والذي تتواصل عمليات البحث عن جثمانه في الجانب الغربي من البحر الميت منذ ثلاثة أيام.
وشدد أبو عيد، في مقطع فيديو نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على أن هوية الجثة لم تُحسم حتى الآن، مؤكداً عدم وجود أي تأكيد بشأن عودتها للبلوي، نظراً لتأثر ملامحها الخارجية نتيجة بقائها فترة طويلة في المياه ذات الملوحة العالية، إلى جانب طبيعة المنطقة الصخرية الوعرة.
وأكد أن تحديد هوية الجثة سيكون حصراً من خلال النتائج الرسمية الصادرة عن الطب الشرعي والمختبرات الجنائية، مشيراً إلى ضرورة انتظار نتائج الفحوصات قبل تأكيد أي معلومات تتعلق بهويتها.
وفي الوقت الذي تترقب فيه عائلة البلوي والأوساط الشعبية في الأردن نتائج الفحوصات لكشف مصير ابنهم، تواصل فرق «ساند» وأجهزة الإنقاذ عمليات البحث والمسح في المناطق الساحلية على الجانب الغربي من البحر الميت، بهدف الوصول إلى الحقيقة وتحديد هوية الجثة.






