
962 الإخباري – عاد الجدل بشأن استعانة السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب بشبيهة لها إلى الواجهة، بعد تداول صور لامرأة ظهرت إلى جانب الرئيس دونالد ترامب، واعتقد متابعون أنها قد تكون الشخصية التي تقف خلف هذه النظرية.
وتجددت التكهنات عقب ظهور ترامب، الثلاثاء 11 أغسطس، أثناء مغادرته الطائرة الرئاسية برفقة امرأة أثارت ملامحها انتباه مستخدمي مواقع التواصل، الذين رأوا أنها تشبه ميلانيا بشكل كبير.
ولم تظهر ميلانيا علنًا إلى جانب زوجها منذ 19 يوليو، عندما حضرا نهائي كأس العالم لكرة القدم في نيوجيرسي، الأمر الذي زاد من انتشار التكهنات بشأن غيابها.
وربط عدد من المتابعين المرأة التي ظهرت مع ترامب بمساعدته مارغو مارتن، البالغة من العمر 31 عامًا، مستندين إلى التشابه بين ملامحها وميلانيا، فضلًا عن لون الشعر وطريقة ارتداء الملابس والنظارات الشمسية.
وتداول مستخدمون على “إكس” صورًا للمرأة، فيما ذهب بعضهم إلى حد الادعاء بأنها مارغو مارتن وأنها تؤدي دور شبيهة ميلانيا، من دون تقديم دليل يؤكد هذه المزاعم.
وليست هذه المرة الأولى التي تنتشر فيها نظرية وجود شبيهة لميلانيا؛ إذ ظهرت التكهنات عام 2017، بعدما لاحظ متابعون اختلافات في ملامحها خلال بعض المناسبات العامة.
وعادت النظرية للانتشار مع تراجع ظهور ميلانيا في عدد من الفعاليات، ما دفع مستخدمي مواقع التواصل إلى طرح مزيد من التساؤلات حول أسباب غيابها.
ورغم تداول هذه الادعاءات على نطاق واسع، لا توجد أدلة موثوقة تثبت استعانة ميلانيا ترامب بشبيهة لها، كما لا يوجد ما يؤكد أن مارغو مارتن تحل محلها في المناسبات العامة.






