
962 الإخباري- نظمت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، اليوم الخميس، احتفالية بمناسبة إدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، بحضور سمو الأميرة بسمة بنت علي، مؤسس الحديقة النباتية الملكية.
وأكد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، شادي المجالي، خلال الحفل الذي حضره محافظ العقبة أيمن العوايشة وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات الرسمية والدولية والشركاء الداعمين، أن إدراج المحمية على قائمة التراث العالمي الطبيعي يمثل تتويجا لمسيرة وطنية امتدت لعقود في حماية البيئة البحرية، ويفتح مرحلة جديدة ترتكز على الاستدامة وتعزيز الاقتصاد الأزرق، بما ينسجم مع الرؤية الملكية في صون الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
وقال، إن إعداد ملف الترشيح بدأ منذ إنشاء المحمية عام 2019، بدعم من الشركاء المحليين والدوليين، وصولا إلى اعتمادها رسميا على قائمة التراث العالمي الطبيعي، مؤكدا أن هذا الإنجاز يعزز مكانة الأردن على خارطة الحفاظ على التراث الطبيعي عالميًا.
وعقب انتهاء الحفل، استعرض مسؤولون في سلطة منطقة العقبة خلال مؤتمر صحفي أبرز مراحل إعداد ملف الترشيح، والجهود الوطنية والمؤسسية التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، إضافة إلى الخطط المستقبلية لإدارة المحمية والمحافظة على الشعاب المرجانية، وتعزيز السياحة البيئية والبحث العلمي وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
وأكد المتحدثون خلال المؤتمر، أن مرحلة ما بعد الإدراج تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، وستركز على تعزيز حماية القيمة العالمية الاستثنائية للمحمية، وتوسيع برامج البحث العلمي والرصد البيئي، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية، إلى جانب إشراك المجتمع المحلي في جهود الحماية والاستدامة، بما يضمن الحفاظ على هذا الإرث الطبيعي للأجيال المقبلة.
وأجاب المتحدثون عن أسئلة الإعلام المتعلقة بأهمية الإدراج، وانعكاساته البيئية والسياحية والاقتصادية، وخطط المحافظة على القيمة العالمية الاستثنائية للمحمية، وآليات إشراك المجتمع المحلي في جهود الحماية والاستدامة، مؤكدين أن هذا الإنجاز يشكل نقطة انطلاق نحو ترسيخ مكانة العقبة كوجهة عالمية للسياحة البيئية والاستثمار المستدام، وقصة نجاح أردنية ذات بعد دولي.







