
962 الإخباري – أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الولايات المتحدة نقلت 10 طائرات شحن عسكرية إلى قاعدتين جويتين في منطقة النقب، ضمن تحركات عسكرية شملت نقل منظومة دفاع جوي من طراز “باتريوت”، وسط توقعات بوصول حاملة طائرات أميركية خلال نوفمبر المقبل، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن احتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الخميس، أن طائرات الشحن الأميركية هبطت في قاعدتي عوفدا ونفاطيم الجويتين بالنقب، بعد انطلاقها من قاعدة فورت بليس العسكرية في ولاية تكساس الأميركية.
ولم يصدر تأكيد رسمي من واشنطن بشأن هذه المعلومات، كما لم تُكشف طبيعة المعدات والشحنات التي نقلتها الطائرات، أو ما إذا كانت التحركات مرتبطة باستعدادات لتنفيذ عملية عسكرية محتملة ضد طهران.
ونقلت هيئة البث عن مسؤول إسرائيلي قوله إن التنسيق بين واشنطن وتل أبيب يجري بصورة وثيقة، وإن الجانبين يستعدان لمختلف الاحتمالات، بانتظار أي قرار قد يتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران.
وتأتي هذه التطورات عقب تقارير تحدثت عن اطلاع ترامب على خيارات عسكرية لتنفيذ ضربات محتملة ضد طهران، وفق ما نقلته شبكة “يورونيوز”.
وفي السياق، كشفت صحيفة “هآرتس” أن الجيش الإسرائيلي يخشى أن تنفذ الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات السريعة ضد إيران خلال نوفمبر، قبل إنهائها باتفاق لا يحقق الأهداف الإسرائيلية.
وبحسب الصحيفة، ترى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن جولة محدودة من الضربات الجوية لن تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني أو وقف برنامجه النووي، محذرة من وجود تباين بين أهداف القيادة السياسية الإسرائيلية وتوجهات ترامب بشأن التعامل مع طهران.
وفي تطور متصل، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الخميس، بأن قائد القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، الأدميرال براد كوبر، استعرض أمام ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض خيارات عسكرية محتملة ضد إيران.
وشارك في الاجتماع وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين، إلى جانب مسؤولين آخرين، في وقت تدرس فيه الإدارة الأميركية إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماع قد يعكس اقتراب واشنطن من اتخاذ قرار بشأن استئناف العمليات العسكرية، لكنها شددت على أن ذلك لا يعني أن ترامب اتخذ قراراً نهائياً بشن هجوم جديد على إيران.






