
962 الإخباري – في مشهدٍ يدمي القلوب ولكنّه يزيد الأردنيين صلابة، تستنكر الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات بأقسى عبارات الشجب والإدانة الاعتداء الجبان الذي طال كنيسة الروم في الكرك الأبية. هذا الفعل الإجرامي الذي لم يستهدف حجارةً صامتة فحسب، بل امتد ليطال قدسية دور العبادة وقيم العيش المشترك التي طالما شكلت الحصن المنيع لهذا الوطن.
من أرض الكرك التاريخية، رسالة واضحة لا تقبل التأويل: الأردن كان وسيبقى عائلة واحدة، يلتف أبناؤه حول راية واحدة، ولا يمكن لأي عابث أو حاقد أن يمزق نسيجاً طُرِز بالمحبة والأخوة على مدار السنين. فالمسلم والمسيحي في هذا الحمى الهاشمي شركاء في الدم والتراب والمصير.
وتؤكد الجمعية أن يد التطرف والإرهاب لا دين لها ولا وطن، وأن الرد الأمثل على هذه المحاولات البائسة لبث الفتنة هو التكاتف الشعبي والمؤسسي لقطع دابر كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن أو استقرار مقدساته، مع ضرورة تطبيق سيادة القانون بكل حزم على كل من يحاول إثارة النعرات.
وفي ختام بيانها، جددت الجمعية ثقتها المطلقة بيقظة أجهزتنا الأمنية الباسلة ومؤسسات الدولة الساهرة على أمن الوطن، مؤكدة أن “وحدة الأردنيين” خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن الحفاظ على أمن الاستقرار هو أمانة في عنق كل مواطن.
حمى الله الأردن، قيادةً وشعباً، وادام علينا نعمة الأمان، وحفظ لنا هذا التلاحم الفريد من كيد الحاقدين.
الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات






