
962 الإخباري- رد وزير الإعلام الأسبق المهندس صخر دودين، على الجدل الذي أثير عقب انتشار تصريح سابق له تحدث فيه عن أن والده وجده ووالد زوجته وخاله عقل بلتاجي سبق أن تولوا مناصب وزارية، قائلًا إن لقب “معالي” ليس “واو” بالنسبة إليه.
وقال دودين، في منشور له، إن عددًا كبيرًا من الأصدقاء والأخوة والأحبة تواصلوا معه خلال يوم أمس ومساءه، معبرين عن دعمهم ومؤازرتهم واستنكارهم لما وصفه بأنه إساءة وتشويه تعرض له في العالم الافتراضي.
وأضاف أن هذا الدعم كان له أثر بالغ في نفسه، وأعاد إليه يقينًا كان يؤمن به دائمًا، مفاده أن “العالم الحقيقي لا يزال بخير”، وأن الضمير الجمعي للناس لا يزال حيًا وفاعلًا، وأن معدن الناس يظهر في المواقف.
وأشار دودين إلى أن العالم الافتراضي، رغم قدرته على تضخيم الأصوات وصناعة انطباعات قد لا تعكس بالضرورة الحقيقة في الواقع، “يظل افتراضيًا”، ولا يستطيع في نهاية المطاف تغيير حقيقة يعرفها الناس ويعيشونها في عالمهم الحقيقي.
ووجه دودين الشكر لكل من تواصل معه أو أرسل له رسالة أو عبّر عن موقف ومشاعر صادقة، معتبرًا أن مواقفهم كانت أبلغ من أي رد، وأن محبتهم كانت أصدق من أي حملات تشويه.
وتاليًا رد معالي صخر دودين كما ورد:-
غمرتني، طوال يوم أمس ومساءه، اتصالات ورسائل ومواقف صادقة من أصدقاء وأخوة وأحبة، حملت لي الكثير من الدعم والمؤازرة والاستنكار لما تعرضت له من إساءة وتشويه في العالم الافتراضي.
وكان لهذا الفيض الصادق من المشاعر أثر بالغ في نفسي، وأعاد إليّ يقينًا كنت أؤمن به دائمًا: أن العالم الحقيقي لا يزال بخير، وأن الضمير الجمعي للناس لا يزال حيًّا وفاعلًا، وأن معدن الناس يظهر في المواقف.
أما العالم الافتراضي، فعلى الرغم من قدرته على تضخيم الأصوات وصناعة انطباعات لا تعكس بالضرورة الحقيقة في الواقع، فإنه يظل افتراضيًا؛ ولا يستطيع في نهاية المطاف أن يغيّر حقيقة يعرفها الناس ويعيشونها في عالمهم الحقيقي.
لكل من اتصل أو أرسل رسالة أو عبّر عن موقف أو مشاعر صادقة… شكرًا من القلب.
لقد كان موقفكم أبلغ من أي رد، وكانت محبتكم أصدق من كل حملات التشويه.
حفظكم الله، وحفظ الأردن وأهله الطيبين، وجعلنا دائمًا عند حسن ظن من أحبونا ووقفوا معنا.






