962 الإخباري
يخوض وزير النقل ووزير العمل الدكتور نضال القطامين تجربة جديدة بإدارته حقيبتين وزاريتين في وقت واحد، بعد صدور الإرادة الملكية السامية بتعيينه وزيرًا للنقل ووزيرًا للعمل ضمن التعديل الوزاري الأخير. وهي ليست المرة الأولى التي يتولى فيها القطامين أكثر من حقيبة وزارية، إذ سبق له أن جمع بين وزارات العمل والنقل، والعمل والسياحة والآثار خلال حكومة الدكتور عبدالله النسور. (رئاسة الوزراء الأردنية)
ويرى مراقبون أن نجاح هذه الخطوة لن يقاس بعدد الوزارات التي يتولاها الوزير، بل بقدرته على تحقيق نتائج ملموسة في وزارتين من أكثر الوزارات ارتباطًا بحياة المواطنين والاقتصاد الوطني.
فوزارة النقل تنتظر استكمال مشاريع النقل العام والربط بين المحافظات وتطوير البنية اللوجستية، بينما تواجه وزارة العمل تحديات كبيرة تتعلق بتوفير فرص العمل، وتنظيم سوق العمل، وتعزيز الرقابة على تطبيق قانون العمل، وخفض نسب البطالة. (وكالة الحقيقة الدولية الإخبارية)
ويؤكد متابعون أن إدارة حقيبتين وزاريتين ليست هدفًا بحد ذاته، وإنما مسؤولية مضاعفة تتطلب سرعة في اتخاذ القرار، وحضورًا ميدانيًا، وقدرة على إدارة الملفات بكفاءة عالية، خاصة في ظل تسارع وتيرة العمل الحكومي.
ويبقى السؤال المطروح: هل ينجح القطامين في ترجمة خبرته السابقة إلى إنجازات جديدة، أم أن ثقل الملفات في وزارتين سيجعل المهمة أكثر تعقيدًا؟
الأيام المقبلة وحدها ستقدم الإجابة، وسيكون المعيار الحقيقي هو ما يلمسه المواطن من تحسن في الخدمات والقرارات والنتائج، بعيدًا عن الألقاب وعدد الحقائب الوزارية.





