
962 الإخباري – أصدرت محكمة في ولاية كاليفورنيا الأميركية، الجمعة، حكماً بالسجن لمدة 30 شهراً بحق رجلين صينيين، بعد إقرارهما بالذنب في محاولة تجنيد أفراد من الجيش الأميركي للتجسس لصالح بكين.
وقضت المحكمة بسجن كل من ليرين لاي ويوانسي تشين في سجن فدرالي، مع إخضاعهما للمراقبة لمدة ثلاث سنوات عقب الإفراج عنهما، بعد اعترافهما بالعمل بتوجيهات من وزارة أمن الدولة الصينية.
وذكرت وزارة العدل الأميركية أن الرجلين نفذا أنشطة استخباراتية سرية داخل الولايات المتحدة، شملت تسهيل عمليات تسليم أموال باستخدام أسلوب “البريد الميت”، مقابل الحصول على معلومات تتعلق بالأمن القومي الأميركي.
وأضافت أن أنشطتهما تضمنت جمع معلومات عن أفراد ومنشآت عسكرية أميركية، إلى جانب السعي لتجنيد عناصر من داخل الجيش الأميركي للعمل في المجال الاستخباراتي.
وأوضحت الوزارة أن لاي، الذي دخل الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية، جند تشين، المقيم الدائم في البلاد، وتولى في البداية مهمة الوساطة بينه وبين ضباط الاستخبارات الصينيين، قبل أن يبدأ تشين بتلقي التعليمات مباشرة من المسؤول عن توجيهه.
وأشارت إلى أن الرجلين عملا، منذ أيار/مايو 2021 على الأقل، لصالح جهة تابعة للحكومة الصينية، مسؤولة عن تنفيذ عمليات استخباراتية خارجية وأنشطة مكافحة التجسس.
من جانبه، قال المدير المساعد لقسم مكافحة التجسس في مكتب التحقيقات الفدرالي، رومان روزجافسكي: “ليكن هذا الحكم بمثابة تحذير واضح: إذا حاولتم تعريض سلامة وأمن أفراد جيشنا أو مواطنينا أو أمتنا للخطر، فإن العدالة ستطالكم”.
وكانت السلطات الأميركية قد ألقت القبض على الرجلين في حزيران/يونيو 2025، قبل أن يقرا بالذنب بتهمتي التآمر للعمل كعميلين لحكومة أجنبية دون إخطار مسبق لوزير العدل، والعمل كعميلين لحكومة أجنبية دون تقديم الإخطار المطلوب.






