
962 الإخباري-
تثمن الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات عالياً مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وما عكسه من مواقف أردنية ثابتة، ورؤية هاشمية راسخة، تؤكد التزام الأردن بقيم السلام والعدالة واحترام القانون الدولي، والدفاع عن حقوق الشعوب وكرامة الإنسان.
وتؤكد الجمعية أن خطاب جلالته جاء معبراً عن الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وما تتطلبه من موقف دولي مسؤول ينهي المعاناة، ويضع حداً للصراع، ويفضي إلى سلام عادل ودائم، يكفل للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وفق قرارات الشرعية الدولية.
كما تثمن الجمعية تأكيد جلالة الملك على أن أمن الأردن واستقراره ومصالحه الوطنية العليا تمثل ثوابت لا تقبل التهاون، وأن تمسك المملكة بالدبلوماسية والسلام لا ينفصل عن حقها في حماية أمنها وحدودها ومصالحها، ومواصلة دورها المسؤول في محيطها العربي والإقليمي والدولي.
وتقدر الجمعية عالياً الدور الذي يضطلع به جلالة الملك في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وفي دعم الأشقاء الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم، إلى جانب الجهود الأردنية المتواصلة لترسيخ حضور قضايا العدالة والسلام في المحافل الدولية.
وتؤكد الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات أن الأمن بمفهومه الشامل، وحماية الإنسان، وتعزيز الاستقرار المجتمعي، وصون مستقبل الأجيال، هي قيم أصيلة في رسالة الأردن ونهجه، وهي ذات المبادئ التي تستند إليها الجمعية في عملها الوطني في مجال الوقاية من المخدرات وحماية المجتمع من أخطارها.
وإذ تعبر الجمعية عن اعتزازها بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني، فإنها تؤكد وقوفها خلف القيادة الهاشمية، واعتزازها بالموقف الأردني الثابت والمسؤول، داعيةً المولى عز وجل أن يحفظ جلالته، ويمدّه بالعون والتوفيق، وأن يحفظ الأردن قيادةً وشعباً، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والعزة.
الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات
عمّان – المملكة الأردنية الهاشمية






