
962 الإخباري- قال خبراء بالأمم المتحدة إن فدية تبلغ 50 مليون دولار دفعت لإطلاق سراح رهينة اختطفها مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة في مالي أواخر عام 2025 ساعدت في تمويل توغلهم في غرب إفريقيا والشبكة العالمية للتنظيم.
ولم يحدد تقرير جديد للأمم المتحدة، يورد تفاصيل حول استخدام أموال الفدية، هوية الرهينة أو الجهة التي دفعت المبلغ.
وأشارت ثلاثة مصادر إقليمية إلى أن الدولة التي دفعت المبلغ هي الإمارات. وقالت المصادر إن مواطنا إماراتيا، بالإضافة إلى أجنبيين آخرين كانا قد اختطفا لكن لم يرد ذكرهما في تقرير الأمم المتحدة، اطلق سراحهم بعد تسليم المال. ولم توضح المصادر كيف تم ذلك.






