
962 الإخباري – أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” تسجيل حالتي وفاة جديدتين في صفوف الجيش الأميركي، غير مرتبطتين بأعمال قتالية، لترتفع حصيلة الوفيات المعلنة منذ اندلاع الحرب مع إيران إلى 23 عسكرياً.
وبحسب قاعدة بيانات الضحايا التابعة للبنتاغون، فإن حالتي الوفاة تعودان إلى عنصرين من القوات الجوية الأميركية، توفيا في حوادث غير ناجمة عن أعمال عدائية، إذ أكدت القوات الجوية أن إحدى الحالتين نتجت عن مرض، فيما لا تزال أسباب الوفاة الثانية قيد التحقيق.
وأُدرجت الحالتان ضمن “نظام تحليل ضحايا الدفاع” (DCAS)، وهو السجل الرسمي الذي يوثق قتلى وجرحى القوات الأميركية خلال الحروب والعمليات الطارئة، وصُنفتا ضمن فئة “العمليات الخارجية” المخصصة للعسكريين الذين قُتلوا أو أُصيبوا في منطقة الشرق الأوسط منذ يوليو، بالتزامن مع وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران.
أما الضحايا الذين سقطوا قبل يوليو، فقد سُجلوا ضمن “عملية الغضب الملحمي”، وهو الاسم الذي أطلقته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الحرب مع إيران.
وأظهرت بيانات البنتاغون أن إجمالي الوفيات بلغ 23 حالة، بينها 11 وفاة ناجمة عن نيران العدو و12 وفاة غير قتالية، من ضمنها ستة عسكريين لقوا حتفهم في تحطم طائرة للتزود بالوقود في العراق خلال مارس، ما أدى إلى مقتل جميع أفراد طاقمها.
كما كشفت البيانات عن إصابة 865 عسكرياً أميركياً بنيران العدو منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير.
وأشارت البيانات إلى أن أكثر من نصف الإصابات وقعت نتيجة هجمات نُفذت بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، رغم تصنيفها ضمن “العمليات الخارجية”، الذي قد يوحي بمستوى تهديد أقل مقارنة بالعمليات القتالية، فيما أعقبت تلك الهجمات سلسلة من الضربات الانتقامية المتبادلة بين الطرفين.






