
962 الإخباري – تتجه الأنظار اليوم إلى الاجتماع المرتقب لحزب مبادرة وكتلته النيابية، وسط أجواء مشحونة بالتوتر، عقب النتيجة التي أسفرت عنها انتخابات موقع النائب الأول لرئيس مجلس النواب، والتي أخفق فيها النائب أحمد الهميسات في الوصول إلى الموقع، رغم ترشيحه بالإجماع من قبل الكتلة.
وبحسب المعلومات، فإن تداعيات النتيجة مرشحة للتصاعد داخل الحزب والكتلة، في ظل حالة من الاستياء والتساؤلات بشأن الأصوات التي لم تذهب لصالح مرشح الكتلة، وما إذا كانت هناك مواقف أو تفاهمات جرت بعيدًا عن قرار الترشيح الجماعي.
وفي تطور لافت، وصف الهميسات ما جرى بأنه «خيانة»، وسط حديث عن استقالته من الحزب، فيما تشير المعطيات إلى أنه يعتزم الحديث عن تفاصيل ما حدث، ومواقف أعضاء الكتلة خلال عملية التصويت، ومن لم يمنحوه أصواتهم رغم إعلان دعم ترشيحه بالإجماع.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن نحو نصف أعضاء الكتلة لم يصوتوا لصالح الهميسات، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن مدى الالتزام بقرار الترشيح، وانعكاسات ذلك على تماسك الكتلة وعلاقات أعضائها داخل الحزب.
ولا يُتوقع أن يكون اجتماع اليوم عاديًا، بل يمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى تماسك حزب مبادرة وكتلته النيابية، وسط ترقب لما قد يطرحه الهميسات من تفاصيل، وما إذا كان الاجتماع سيشهد مصارحة بشأن ملابسات التصويت والمواقف التي سبقت الانتخابات.
فهل يكشف الهميسات مزيدًا من التفاصيل؟ وهل تتضح خلال الاجتماع حقيقة المواقف داخل الكتلة، والأسباب التي حالت دون حصول مرشحها على الأصوات المتوقعة؟






