
962 الإخبارية – أدانت عشيرة الذنيبات الاعتداء الإجرامي الذي وقع في بلدة حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن سقوط شهداء ومصابين، مؤكدة أن الجريمة تمس الوطن بأكمله، ولن تنجح في النيل من روابط الجيرة والمحبة التي تجمع أبناء المجتمع الأردني منذ عقود طويلة.
وأكدت العشيرة، في بيان صادر عنها، تضامنها الكامل مع أهالي الشهداء والمصابين، مشددة على ضرورة تطبيق القانون ومحاسبة المتورطين، ورفض أي محاولات لإثارة الفتنة أو شق الصف الوطني.
وأشادت بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وبجهود الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية ومحافظ الكرك ووجهاء المحافظة، في احتواء تداعيات الحادثة والحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز السلم الأهلي.
وفيما يلي نص البيان:
استهلت عشيرة الذنيبات بيانها بالتأكيد على حرمة الدماء ورفض الاعتداء على الأبرياء، مستنكرة الجريمة التي ارتُكبت في بلدة حمود أثناء تأدية صلاة الجنازة، وما أسفرت عنه من خسائر في الأرواح، في اعتداء يتنافى مع مبادئ الدين والقانون والأعراف وحقوق الجيرة.
وقالت العشيرة إن مصاب أهالي الشهداء هو مصاب جميع أبناء الوطن، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها لذوي الضحايا، ومؤكدة أن تضحياتهم ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين وذاكرتهم.
وشدد البيان على أن الجريمة لن تنجح في تمزيق أواصر المحبة والجيرة التي رسخها الآباء والأجداد عبر سنوات طويلة، مؤكداً وقوف العشيرة إلى جانب أهالي الضحايا في المطالبة بتطبيق القانون وإنزال العقوبة العادلة بالمتورطين.
وأضاف أن الاعتداء لم يستهدف الضحايا وحدهم، بل طال أمن الوطن والمجتمع بأكمله، مشيداً بالمواقف الحكيمة لجلالة الملك وسمو ولي العهد والأسرة الهاشمية، وبالجهود التي أسهمت في القبض على الجناة والتعامل مع تداعيات الحادثة، إلى جانب المواقف الإنسانية تجاه أسر الضحايا.
كما أثنت العشيرة على جهود الأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها، وما أظهرته من حزم واحترافية في أداء واجبها، وقدمت الشكر لمحافظ الكرك وطواقم وزارة الداخلية ووجهاء المحافظة، لدورهم في تهدئة الأوضاع وتعزيز السلم الأهلي ومعالجة آثار الحادثة.
وأكد البيان أن الجريمة أساءت إلى سمعة العشيرة، كما ألحقت الأذى بأبناء المجتمع، محذراً من محاولات استغلال الحادثة لإفساد العلاقات بين الجيران وإثارة الفرقة، وداعياً أهالي الضحايا إلى عدم السماح للمجرمين بتحقيق هذه الغاية، والتمسك بروابط الأخوة والمحبة التي جمعت الجميع على مدى أجيال.
واختتمت عشيرة الذنيبات بيانها بالدعاء أن يحفظ الله الأردن وشعبه، وأن يديم نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية، وأن تبقى علاقات الأخوة والجيرة بين أبناء الوطن قائمة على المحبة والسلام والتعايش.






