
962 الإخباري – وجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، وزارة العدل لإقامة دعوى قضائية تهدف إلى منع المصادقة على نتائج انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا، في حال خسارة السيناتور الجمهوري الحالي، بدعوى وجود محاولة متعمدة لإرباك الناخبين.
وقال ترمب، خلال زيارة إلى ولاية فلوريدا، حيث من المقرر أن يدلي بصوته مبكرا في انتخابات 3 تشرين الثاني المقبل: “أنا من قال افعلوا ذلك”، في إشارة إلى الدعوى التي أقامتها وزارة العدل الخميس.
وتأتي الخطوة قبل انتخابات منتصف الولاية، التي ستحدد الحزب المسيطر على الكونغرس، الخاضع حاليا لسيطرة الجمهوريين، وتثير تساؤلات بشأن مدى استعداد ترمب لقبول هزيمة محتملة لحزبه.
ويعد تدخل الرئيس لإطلاق طعن قضائي استباقي في نتيجة انتخابية محتملة خطوة استثنائية تلقي بظلالها على الانتخابات المقبلة.
وفي حال فوز الديمقراطيين بمجلس النواب، وهو احتمال متوقع على نطاق واسع، فسيكون بإمكانهم فرض أول كابح حقيقي أمام ممارسة ترمب للسلطة منذ فوزه بولايته الرئاسية الثانية قبل عامين.
كما يملك الديمقراطيون فرصة ضئيلة للسيطرة على مجلس الشيوخ، إذا تمكنوا من انتزاع عدد من المقاعد الجمهورية، بينها مقعد ولاية ألاسكا، حيث يواجه السيناتور الجمهوري الحالي دان ساليفان منافسته الديمقراطية ماري بيلتولا.
ووصفت بيلتولا الدعوى القضائية، في منشور عبر منصة إكس، بأنها “فساد”.
وزعمت وزارة العدل، في الدعوى التي رفعتها الخميس، أن وجود مرشح إضافي يدعى دان جاي ساليفان جونيور على ورقة الاقتراع في ألاسكا يمثل جزءا من محاولة متعمدة لإرباك الناخبين والإضرار بفرص السيناتور الجمهوري الحالي.
وجاء في نص الدعوى أن “الغرض الوحيد من ترشحه هو إفادة حملة بيلتولا من خلال تقليل عدد الأصوات التي يحصل عليها السيناتور ساليفان”.
في المقابل، نفى الديمقراطيون وساليفان جونيور، المسجل بوصفه جمهوريا، هذه الاتهامات.
وتطالب الدعوى بتعليق المصادقة على فوز المرشح الديمقراطي إلى حين إجراء تحقيق، إذا كان هامش خسارة السيناتور الجمهوري الحالي أقل من عدد الأصوات التي يحصل عليها المرشح الآخر الذي يحمل الاسم ذاته.
واتهم الديمقراطيون إدارة ترمب بمحاولة توجيه نتائج التصويت، عبر توسيع نطاق سيطرة الحكومة الفيدرالية على الانتخابات التي تديرها الولايات، إلى جانب التشكيك المتكرر في نزاهة النتائج.






