
الشيخ فيصل الضامن
962 الأخباري – من المتفق عليه من أئمة المسلمين وعلمائهم أنه لا يجوز الاستشفاء بغير القرآن الكريم وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يلجأ المسلم إلى غير علماء المسلمين فلا يذهب إلى أصحاب العقائد المنحرفة مما يتسبب في إفساد عقيدتهم فهذا من جانب، ومن جانب آخر يزيد في إيذائه الروحي حتى لو أنه ضلل بشفاء وهمي فهو خديعة من الشياطين شياطين الإنس من المشعوذين وشياطين الجن، بهدف تحطيم عقيدة المسلم. ولا يجوز الاستشفاء بأقوال وأفعال ليست من الدين الإسلامي في القرآن والسنة، والإسلام يحرمها ويجرمها ويفسق فاعلها والمفعول له والمروج لها وهو ما يسمى بالشعوذة.
والدجالون هم أشخاص ضالون بأنفسهم مضلون لغيرهم لا عقل ولا خلق ولا دين لهم لأنهم يوهمون الجهلاء والسفهاء بالشرك والتلميح كذباً وزوراً ونفاقاً وبهتاناً بأنهم يعلمون الغيب ولا يعلم الغيب إلا الله ويوهمونهم أنهم يستخدمون أسيادهم الشياطين لتحقيق مآربهم وأغراضهم في دفع المضار وجلب المنافع باستخدام وتسخير الشياطين ويأكلون بذلك أموال الناس بالباطل ويخرجونهم من دين الله وخروجهم من ملة الإسلام أديانهم في الشرك ويوهمونهم بذكر أسماء أسماء شريرة واتباع الشياطين اعتقاداً أنها تدفع الضر وتجلب النفع وهذا كفر صريح. وكذلك من الشعوذة فتح المندل والفنجان وقياس الأثر وحساب النجم وقراءة الطالع والضرب بالرمل وغيرها ويشترط فيمن يستخدم الشياطين أن يكفر بالله كفراً صريحاً ويتحبب ويتقرب إلى الشيطان بما يحبه والذبح له على اسم غير الله باسم سلطانه أو وليه.
لذا ينبغي لكل مسلم أن يحافظ على عقيدته ويتحصن بالقرآن والأذكار الشرعية ويعمل الصالحات ويجتنب المحرمات، وهنا له أمور كثيرة يفعلها المشعوذون كلها تغضب الله ورسوله، فالحذر الحذر من الذهاب إليهم أو تصديقهم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.










