
962 الإخباري – رد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، على تصريحات الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، التي اتهم فيها الاحتلال بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وسلبها من أصحابها عبر التاريخ.
ورفض نتنياهو، في مقطع فيديو نشره عبر منصة «إكس»، تصريحات أوباما، مدعيا أن الشعب اليهودي ليس قوة أجنبية محتلة، وأن المشروع الإسرائيلي ليس استعماريا أو قائما على أراضٍ مسروقة، بل يستند، وفق زعمه، إلى ما وصفه بالوطن التاريخي. كما وصف تصريحات أوباما التي أدلى بها في مدينة بلفاست بأنها مؤسفة، مستندا إلى ما اعتبره ارتباطا تاريخيا بالأراضي وفق الرواية التوراتية.
وجاء رد نتنياهو عقب مقابلة أجراها أوباما مع الصحفية سوزان ماكاي خلال زيارته أيرلندا الشمالية، انتقد خلالها الجوانب العسكرية والثقافية لسياسات الاحتلال، معتبرا أن ردود فعل الفلسطينيين المطالبين باستعادة أراضيهم مفهومة في ظل ما وصفه بالظلم الواقع عليهم.
ودعا أوباما المجتمع الإسرائيلي إلى إعادة النظر في المسار الحالي والتفكير في مستقبل الأجيال القادمة، متسائلا عما إذا كانت الحماية تتحقق بالاختباء خلف الجدران والتدمير الواسع، أم عبر تبني نهج عادل وأخلاقي للدفاع عن النفس، مشددا على أن الفلسطينيين والإسرائيليين سيواصلون العيش في المنطقة نفسها.
وفي المقابل، دعا أوباما الفلسطينيين إلى إدراك صعوبة مواجهة التفوق العسكري الإسرائيلي عبر القتل أو التسلح، وحثهم على اعتماد استراتيجيات التغيير السلمي واللاعنف، حتى لو تطلب تحقيق أهدافها وقتا أطول.






