
962 الإخباري وصلت شكوى من طلبة أردنيين يدرسون في الجامعات المصرية، أعربوا فيها عن قلقهم إزاء امتحان مادة الفيزياء المقرر عقده في 29 تشرين الأول الحالي، وفق ما ورد في الشكوى.
وبحسب الطلبة، فإن عدم اجتياز الامتحان سيترتب عليه دفع 200 دولار عن كل محاولة إعادة، ما يشكل عبئا ماليا إضافيا على الطلبة وأسرهم، خاصة في ظل التكاليف المرتبطة بالدراسة الجامعية في الخارج.
وأشار مقدمو الشكوى إلى أن بعض الطلبة لم يدرسوا مادة الفيزياء منذ الصف التاسع، نتيجة نظام الحقول الذي طُبق في الأردن، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن مدى جاهزيتهم للتقدم لامتحان في مادة ابتعدوا عن دراستها لسنوات.
وأضافوا أن الامتحان سيعتمد، بحسب ما ورد في الرسالة، المنهاج المصري للتوجيهي، وليس المنهاج الذي درسوه في الأردن، ما يثير تساؤلات بشأن مدى مراعاة الاختلاف بين المناهج والخلفيات التعليمية للطلبة.
وطالب الطلبة الجهات المعنية بتوضيح طبيعة الامتحان ومحتواه، والأسس المعتمدة في تقييمهم، وآلية التعامل مع من لم يدرسوا الفيزياء خلال السنوات الأخيرة من المرحلة المدرسية، إلى جانب مراجعة الرسوم المفروضة على إعادة الامتحان.
وتطرح الشكوى تساؤلات حول مدى تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة في ظل اختلاف المسارات التعليمية والمناهج الدراسية، وإمكانية مراجعة آلية الامتحان بما يراعي ظروفهم الأكاديمية ويحد من الأعباء المالية المترتبة عليهم.






