
962 الإخباري – أفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية، نقلاً عن مسؤولين مطلعين على التخطيط العسكري، بأن الجيش الأميركي أعد خيارات لشن ضربات جديدة على إيران، من بينها احتمال استخدام قنبلة «أم القنابل» لاستهداف منشآت للطاقة ومواقع نووية، إذا قرر الرئيس دونالد ترامب استئناف العمليات القتالية.
وبحسب الشبكة، تشمل الخطط تنفيذ الضربات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية أو بعدها، في وقت لا تزال فيه الحرب مستمرة، من دون مؤشرات واضحة على قرب توصل واشنطن وطهران إلى تسوية.
وأشارت إلى أن ترامب طلب إعداد خيارات عسكرية إضافية لاستهداف منشآت إيرانية، بينها مواقع نووية في جبل «بيك آكس»، الذي تعتقد الولايات المتحدة وإسرائيل أن إيران تخزن فيه مكونات من برنامجها النووي.
شكوك في فاعلية «أم القنابل»
وذكرت «سي إن إن» أن استخدام قنبلة «جي بي يو-43/بي» (GBU-43/B)، المعروفة باسم «أم القنابل»، سيمثل تصعيداً عسكرياً لافتاً، رغم شكوك مصادر مطلعة في قدرتها على تدمير المنشآت النووية المحصنة تحت الأرض.
وتزن القنبلة نحو 21,600 رطل، وتُعد أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية. وهي مصممة لإحداث انفجار واسع فوق سطح الأرض، لكنها ليست مخصصة لاختراق التحصينات العميقة.
ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع على المناقشات العسكرية أن تأثير القنبلة قد يكون نفسياً أكثر من كونه حاسماً عسكرياً، خصوصاً في مواجهة منشآت يُعتقد أنها محمية بطبقات من الغرانيت.
كما حذرت مصادر من احتمال وقوع خسائر كبيرة بين المدنيين بسبب اتساع نطاق الانفجار، لا سيما إذا استُهدفت مواقع قريبة من مناطق مأهولة.
خيارات عسكرية ومساعٍ لإنهاء الحرب
ووفق التقرير، تبحث الإدارة الأميركية عن مخرج من الحرب يتيح لترامب إعلان تحقيق مكسب، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام تسوية دبلوماسية قد تشمل اتفاقاً لإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي حين يتحفظ ترامب على إرسال قوات برية أميركية إلى إيران، فإنه يواجه ضغوطاً داخلية لإنهاء الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي.
وقال مسؤول في البيت الأبيض للشبكة إن الإدارة لا تعلق على الخطط العسكرية الحساسة، مؤكداً أن ترامب يبقي جميع الخيارات مطروحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وكان ترامب قد أجاز استخدام «أم القنابل» في أفغانستان عام 2017، خلال ولايته الأولى، ضد مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية، في أول استخدام قتالي لها. وأعلن مسؤولون أفغان حينها مقتل 36 من عناصر التنظيم وتدمير أنفاق ومخازن أسلحة، من دون تسجيل إصابات بين المدنيين.






