
962 الإخباري – أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي، الأربعاء، أن عملية “فجر اليمن” ماضية نحو أهدافها، مشددًا على مواصلة القوات المسلحة والأمن والمقاومة أداء واجبها حتى استعادة مؤسسات الدولة واستكمال تحرير البلاد.
وقال العليمي، خلال لقائه قيادة التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، إن الأحزاب والمكونات السياسية تمثل شريكًا أساسيًا في الجبهات السياسية والشعبية والإعلامية، مؤكدًا أن استعادة الدولة مسؤولية وطنية مشتركة لا تقتصر على القوات المسلحة.
وناقش اللقاء مستجدات الأوضاع في اليمن، وسبل تعزيز استجابة القوى السياسية لمتطلبات المرحلة، وتوسيع دورها في دعم مؤسسات الدولة وحشد الجبهة السياسية والمجتمعية بالتوازي مع انطلاق عملية “فجر اليمن”.
كما بحث اللقاء آليات تحويل المواقف السياسية الداعمة للدولة إلى برنامج عمل منظم وفاعل، بما يعزز حضور الأحزاب والمكونات السياسية في مختلف المحافظات.
وأكد العليمي أن إطلاق عملية “فجر اليمن” يمثل مرحلة جديدة في مسار استعادة مؤسسات الدولة واستكمال السيطرة على ما تبقى من الأراضي اليمنية، وصولًا إلى العاصمة صنعاء.
وشدد على أن العمليات العسكرية تتطلب جبهة سياسية وشعبية وإعلامية متماسكة، تعمل على رفع معنويات المواطنين وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة ومواجهة المعلومات المضللة، إلى جانب منع المليشيات من تحويل التطورات الميدانية المؤقتة إلى مكاسب سياسية أو نفسية.
ودعا العليمي الأحزاب والمكونات السياسية إلى تفعيل حضورها وفروعها في المحافظات، وتعزيز صلتها بالمجتمعات المحلية، والمساهمة في معالجة قضايا المواطنين، والحفاظ على قنوات التواصل مع كوادرها ومناصريها في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات.
وأشار إلى أن العمليات العسكرية قد تشهد تقدمًا في جبهة وتعقيدات مؤقتة في أخرى، مؤكدًا أن اتجاه الدولة وأهدافها لن تتغير، وفي مقدمتها استعادة صنعاء وبسط سيطرة الدولة على كامل الأراضي اليمنية.
وقال العليمي إن المرحلة قد تواجه صعوبات، إلا أن ذلك لن يغير هدف استعادة الدولة ومؤسساتها واستكمال تحرير اليمن، وفتح الطريق أمام سلام عادل ومستدام.
وأضاف أن “فجر اليمن” لا يمثل اسمًا لعملية عسكرية فحسب، بل يعبر عن هدف يتمثل في إنهاء الحرب بإقامة دولة واستعادة اليمنيين لجمهوريتهم ومستقبلهم.







